صحيح ابن حبان (الإحسان) ٣٤٥
محمد بن حبان البستي
«"لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ فِي الْجَنَّةِ أَحَدٌ وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدٌ"»
السند
النص كما طُبع
٣٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ فِي الْجَنَّةِ أَحَدٌ وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدٌ" ٢. [٣: ٧٢]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح، عبيد الله بن فضالة ثقة روي له النسائي، ومن فوقه من رجال الشيخين. وأخرجه البزار "٣٢٣٤" عن زهير بن محمد الرازي، عن رجال الصحيح، غير زهير بن محمد الرازي، وهو ثقة. وأخرجه أحمد ٣/١٧٥ من طريق ثابت البناني، عن أنس. ويشهد له حديث حنظلة عند مسلم»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٣٤٥ص 56 https://shamela.ws/book/1729/619
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٣٤٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح، عبيد الله بن فضالة ثقة روي له النسائي، ومن فوقه من رجال الشيخين. وأخرجه البزار "٣٢٣٤" عن زهير بن محمد الرازي، عن رجال الصحيح، غير زهير بن محمد الرازي، وهو ثقة. وأخرجه أحمد ٣/١٧٥ من طريق ثابت البناني، عن أنس. ويشهد له حديث حنظلة عند مسلم "٢٧٥٠" في التوبة: باب فضل دوام الذكر والفكر في أمور الآخرة. وحديث أبي هريرة عند ابن المبارك في "الزهد" "١٠٧٥"، والطيالسي "٢٥٨٣".
ص 56 https://shamela.ws/book/1729/619