صحيح ابن حبان (الإحسان) ٢٧٨٥
محمد بن حبان البستي
«"لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَلَيَكُونُنَّ من الغافلين"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى
- حدثنا أبو خيثمة ثقة ثبت
- حدثنا يزيد بن هارون ثقة متقن عابد.
- أخبرنا هشام الدستوائي ثقة ثبت، وقد رمي بالقدر
- عن يحيى بن أبي كثير ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
- عن أبي سلام ثقة يرسل
- عن الحكم بن ميناء صدوق
- عن بن عمر صحابي
النص كما طُبع
٢٧٨٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سلام، عن الحكم بن ميناء عن بن عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: "لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَلَيَكُونُنَّ من الغافلين" ١. [٧٣:١] ⦗٢٦⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط مسلم: أبو سلام: هو ممطور الأسود الحبشي. وأخرجه أحمد "١/٢٣٩" و"٢/٨٤" من طريق يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد "١/٣٣٥" من طريق عبد الصمد، عن هشام الدستوائي، به. وأخرجه أحمد "١/٢٥٤" من طريق أبان العطار عن يحيى، به. . . . . . . . . . .»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٢٧٨٥ص 25 https://shamela.ws/book/1729/3999
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٢٧٨٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط مسلم: أبو سلام: هو ممطور الأسود الحبشي. وأخرجه أحمد "١/٢٣٩" و"٢/٨٤" من طريق يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد "١/٣٣٥" من طريق عبد الصمد، عن هشام الدستوائي، به. وأخرجه أحمد "١/٢٥٤" من طريق أبان العطار عن يحيى، به. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=
ص 25 https://shamela.ws/book/1729/3999