صحيح ابن حبان (الإحسان) ٢٠٨٨

محمد بن حبان البستي

«"مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فلا يأتين المسجد"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه نافع

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا أبو يعلى
  3. الحسن بن سفيان مع من قبله
  4. حدثنا عباس بن الوليد النرسي ثقة
  5. حدثنا يحيى القطان ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  6. حدثنا عبيد الله بن عمر ثقة ثبت
  7. أخبرني نافع ثقة ثبت فقيه مشهور
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٠٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ أخبرني نافع، عن بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فلا يأتين المسجد" ٢. [١: ٦]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أحمد ٢/١٣و٢٠، ٢١، والبخاري "٨٥٣" في الأذان: باب ما جاء في الثوم النيئ، والبصل والكراث، ومسلم "٥٦١" في المساجد: باب نهي من أكل ثوماً أو بصلاً، أو كراثاً، وأبو داود "٣٨٢٥" في الأطعمة: باب في أكل الثوم، والبيهقي ٣/٧٥»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٢٠٨٨ص 442 https://shamela.ws/book/1729/3224

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٢٠٨٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أحمد ٢/١٣و٢٠، ٢١، والبخاري "٨٥٣" في الأذان: باب ما جاء في الثوم النيئ، والبصل والكراث، ومسلم "٥٦١" في المساجد: باب نهي من أكل ثوماً أو بصلاً، أو كراثاً، وأبو داود "٣٨٢٥" في الأطعمة: باب في أكل الثوم، والبيهقي ٣/٧٥ من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة "١٦٦١". وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥١٠و٨/٣٠٢، والبخاري "٤٢١٥" في المغازي: باب غزوة خيبر، ومسلم "٥٦١" "٦٩"، وابن ماجه "١٠١٦" في الإقامة: باب من أكل الثوم فلا يقر بن المسجد، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/٢٣٧، والبيهقي ٣/٧٥، من طرق، عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد

    ص 442 https://shamela.ws/book/1729/3224