صحيح ابن حبان (الإحسان) ١٨

محمد بن حبان البستي

«"ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ" "فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي
  3. حدثنا إبراهيم بن بشار حافظ له أوهام
  4. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  5. عن أبي الزناد ثقة، فقيه
  6. عن الأعرج ثقة ثبت عالم
  7. عن أبي هريرة صحابي
  8. عن أبي هريرة صحابي
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٨ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَسُفْيَانَ عَنِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ" قَالَ ابْنُ عَجْلَانَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَانَ بْنَ صَالِحٍ فَقَالَ لِي: مَا أَجْوَدَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ قَوْلَهُ: "فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ" . [٦:٣]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح رجاله رجال الشيخين ما عدا إبراهيم بن بشار الرمادي، وهو حافظ ثقة، أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. والطريق الثاني حسن. وأخرجه مسلم "١٣٣٧" ٤/١٨٣١ في الفضائل: باب توقيره صلى الله عليه وآله وسلم وترك إكثار سؤا»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١٨ص 198 https://shamela.ws/book/1729/107

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح رجاله رجال الشيخين ما عدا إبراهيم بن بشار الرمادي، وهو حافظ ثقة، أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. والطريق الثاني حسن. وأخرجه مسلم "١٣٣٧" ٤/١٨٣١ في الفضائل: باب توقيره صلى الله عليه وآله وسلم وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه، عن ابن أبي عمر، والبغوي ١/١٩٩ من طريق الشافعي، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢/٢٥٨ عن يزيد، عن محمد، عن أبي الزناد، به. وأخرجه الشافعي ١/١٥، وأحمد ٢/٢٤٧ عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١/٢٤٨ و٥١٧، من طريقين عن ابن عجلان، به. وأخرجه مسلم "١٣٣٧" في الحج: باب فرض الحج في العمر مرة، وأحمد ٢/٤٤٧ –٤٤٨و ٤٥٧ و٤٦٧ و٥٠٨، والنسائي ٥/١١٠-١١١، والدارقطني ٢/١٨١، وابن خزيمة "٢٥٠٨"، والبيهقي ٤/٣٢٦ من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة وأخرجه مسلم "١٣٣٧"، وابن ماجة "١"و"٢"، وأحمد ٢/٤٩٥، والترمذي "٢٦٧٩" من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف "٢٠٣٧٢" عن معمر، عن الزهري عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٢/٤٨٢، من طريق هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة. وسيورده المؤلف بعده برقم "١٩" من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وبرقم "٢٠"و"٢١" من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة. ويرد تخريج كل طريق في موضعه. واستدل بهذا الحديث على أن اعتناء الشرع بالمنهيات فوق اعتنائه بالمأمورات، لأنه أطلق الاجتناب في المنهيات ولو مع المشقة في الترك، وقيد في المأمورات بقدر الطاقة. وانظر "شرح مسلم" ٩/ ١٠١ ١٠٢ و"فتح الباري"١٣/٢٦١، ٢٦٢.

    ص 198 https://shamela.ws/book/1729/107