صحيح ابن حبان (الإحسان) ١٥٧٣

محمد بن حبان البستي

١٥٧٣- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العصر في بيتي حتى فارق الدنيا١.

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا الحسن بن سفيان
  3. حدثنا صفوان بن صالح الدمشقي ثقة. وكان يدلس تدليس التسوية، قاله أبو زرعة الدمشقي
  4. حدثنا مروان بن معاوية ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ
  5. حدثنا هشام بن عروة ثقة فقيه ربما دلس
  6. أبوه ثقة فقيه مشهور
  7. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
النص كما طُبع

١٥٧٣- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العصر في بيتي حتى فارق الدنيا١.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح، فقد صرح صفوان بن صالح ومروان بن معاوية بالتحديث. وأخرجه الحميدي [١٩٤] ، وابن أبي شيبة ٢/٣٥١، والبخاري [٥٩١] في المواقيت: باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت وغيرها، ومسلم [٨٣٥] [٢٩٩] في صلاة المسافرين، والنسائي ١/٢٨٠ -٢٨١ في المواقيت: باب ا»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١٥٧٣ص 440 https://shamela.ws/book/1729/2356

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١٥٧٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، فقد صرح صفوان بن صالح ومروان بن معاوية بالتحديث. وأخرجه الحميدي [١٩٤] ، وابن أبي شيبة ٢/٣٥١، والبخاري [٥٩١] في المواقيت: باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت وغيرها، ومسلم [٨٣٥] [٢٩٩] في صلاة المسافرين، والنسائي ١/٢٨٠ -٢٨١ في المواقيت: باب الرخصة في الصلاة بعد العصر، والدارمي ١/٣٣٤ في الصلاة: باب في الركعتين بعد العصر، والطحاوي ١/٣٠١، وأبو عوانة ٢/٢٦٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٥٨، والبغوي [٧٨٢] من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وتقدم برقم [١٥٧٠] و [١٥٧١] من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود ومسروق، عن عائشة، وبرقم [١٥٧٢] من طريق المغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. فانظر تخريجه من هذين الطريقين في موضعيهما. قال الحافظ في "الفتح" ٢/٦٦: تنبيه: قول عائشة: "ما تركهما حتى لقي الله عز وجل"، وقولها: "لم يكن يدعمها"، وقولها: "ما كان يأتيني في يوم بعد العصر إلا صلى ركعتين" مرادها من الوقت الذي شغل عن الركعتين بعد الظهر، فصلاهما بعد العصر، ولم ترد أنه كان يصلي بعد العصر ركعتين من أول ما فرضت الصلوات مثلاً إلى آخر عمره، بل في حديث أم سلمة ما يدل على أنه لم يكن يفعلهما قبل الوقت الذي ذكرت أنه قضاهما فيه.

    ص 440 https://shamela.ws/book/1729/2356