صحيح ابن حبان (الإحسان) ١٤٧

محمد بن حبان البستي

«"اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الوسوسة"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. حدثنا قتيبة بن سعيد ثقة ثبت
  3. حدثنا جرير ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  4. عن منصور ثقة ثبت، وكان لا يدلس
  5. عن ذر ثقة عابد
  6. عن عبد الله بن شداد ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات، وكان معدودا في الفقهاء
  7. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

١٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ ذَرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَحَدَنَا لَيَجِدُ فِي نَفْسِهِ الشَّيْءَ لَأَنْ يَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الوسوسة" ١. [٣٠:٤]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرطهما، وذر هو ابن عبد الله المرهبي. وأخرجه الطيالسي "٢٧٠٤"، وأحمد ١/٢٣٥ و٣٤٠، وأبو داود "٥١١٢" في الأدب: باب رد الوسوسة، والنسائي في "اليوم والليلة" كما في "التحفة" ٥/ ٣٩، والطحاوي في "المشكل" ٢/٢٥١و٢٥٢، وابن منده في "الإيمان" "٣٤٥"،»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١٤٧ص 360 https://shamela.ws/book/1729/294

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١٤٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرطهما، وذر هو ابن عبد الله المرهبي. وأخرجه الطيالسي "٢٧٠٤"، وأحمد ١/٢٣٥ و٣٤٠، وأبو داود "٥١١٢" في الأدب: باب رد الوسوسة، والنسائي في "اليوم والليلة" كما في "التحفة" ٥/ ٣٩، والطحاوي في "المشكل" ٢/٢٥١و٢٥٢، وابن منده في "الإيمان" "٣٤٥"، والبغوي "٦٠" من طرق عن منصور، بهذا الإسناد.

    ص 360 https://shamela.ws/book/1729/294