صحيح ابن حبان (الإحسان) ١٢٩

محمد بن حبان البستي

«"كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ" "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ" "طَبَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ طَبَعَهُ كَافِرًا"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا عمر بن محمد الهمداني
  3. حدثنا يحيى بن بكير ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك
  4. حدثنا الليث بن سعد ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  5. عن يحيى بن سعيد ثقة ثبت
  6. عن سهيل بن أبي صالح صدوق, تغير حفظه بآخره
  7. عن أبي هريرة صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٢٩ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ" ١. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ" أَرَادَ بِهِ عَلَى الْفِطْرَةِ الَّتِي فطره الله عليها جل وعلا يوم ⦗٣٣٨⦘ أَخْرَجَهُمْ مِنْ صُلْبِ آدَمَ لِقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} . يَقُولُ: لَا تَبْدِيلَ لِتِلْكَ الْخِلْقَةِ الَّتِي خَلَقَهُمْ لَهَا إِمَّا لِجَنَّةٍ وَإِمَّا لِنَارٍ حَيْثُ أَخْرَجَهُمْ مِنْ صُلْبِ آدَمَ فَقَالَ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ وَهَؤُلَاءِ لِلنَّارِ أَلَا تَرَى أَنَّ غُلَامَ الْخَضِرِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "طَبَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ طَبَعَهُ كَافِرًا" ١ وَهُوَ بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُؤْمِنَيْنِ فَأَعْلَمَ اللَّهُ ذَلِكَ عَبْدَهُ الْخَضِرَ وَلَمْ يُعْلِمْ ذَلِكَ كَلِيمَهُ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا ذَكَرْنَا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كُتُبِنَا٢.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط مسلم، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/١٦٢ من طريق عبد العزيز بن المختار، عن سهيل بن أبي صالح، به. وأخرجه الطيالسي "٢٤٣٣"، وأحمد ٢/٢٥٣ و٤٨١، ومسلم "٢٦٥٨" "٢٣" في القدر: باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، والترمذي "٢١٣٨" في القدر: باب م»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١٢٩ص 337 https://shamela.ws/book/1729/266

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١٢٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط مسلم، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/١٦٢ من طريق عبد العزيز بن المختار، عن سهيل بن أبي صالح، به. وأخرجه الطيالسي "٢٤٣٣"، وأحمد ٢/٢٥٣ و٤٨١، ومسلم "٢٦٥٨" "٢٣" في القدر: باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، والترمذي "٢١٣٨" في القدر: باب ما جاء كل مولود يولد على الفطرة، والآجري في "الشريعة" ص١٩٤، والبغوي في "شرح السنة" برقم "٨٥"، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٦، من طرق عن الأعمش، عن أبي صالح، به. وانظر ما قبله.

    ص 337 https://shamela.ws/book/1729/266