صحيح ابن حبان (الإحسان) ١١٩
محمد بن حبان البستي
«"تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاقْتَنُوهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا من المخاض في العقل"»
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا الحسن بن سفيان
- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
- حدثنا زيد بن حباب وهو صدوق، يخطئ في حديث الثوري
- عن موسى بن علي صدوق ربما أخطأ
- سمعت أبي ثقة
- سمعت عقبة بن عامر صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١١٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاقْتَنُوهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا من المخاض في العقل" ١. [٢:١]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في المصنف ١٠/٤٧٧ لابن أبي شيبة. وأخرجه أحمد ٤/١٤٦، والدارمي ٢/٤٣٩، والنسائي في "فضائل القرآن" "٥٩"، والطبراني في "الكبير" ١٧/"٨٠١" من طرق عن موسى بن علي، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤/١٥٠ و١٥٣، والنسائي في "فضائل القرآن" "»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١١٩ص 325 https://shamela.ws/book/1729/253
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١١٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في المصنف ١٠/٤٧٧ لابن أبي شيبة. وأخرجه أحمد ٤/١٤٦، والدارمي ٢/٤٣٩، والنسائي في "فضائل القرآن" "٥٩"، والطبراني في "الكبير" ١٧/"٨٠١" من طرق عن موسى بن علي، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤/١٥٠ و١٥٣، والنسائي في "فضائل القرآن" "٦٠" و"٧٤"، والطبراني ١٧/"٨٠١" و"٨٠٢" من طرق عن قباث بن رزين، عن علي بن رباح، به. وقد نسبه الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٦٩ لأحمد والطبراني، وقال: ورجال أحمد رجال الصحيح. وفي الباب عن ابن مسعود سيرد عند المؤلف برقم "٧٦٢"، وعن أبي موسى عند ابن أبي شيبة ١٠/٤٧٧، ومسلم "٧٩١" في صلاة النسافرين. قوله: "أشد تفصياً" أي: أشد خروجاً، يقال: تفصّيت من الأمر تفصياً: إذا خرجتَ منه وتخلصتَ. والمخاض: اسم للنُّوق الحوامل.
ص 325 https://shamela.ws/book/1729/253