صحيح ابن حبان (الإحسان) ١٠٧

محمد بن حبان البستي

«"يَرْحَمُهُ الله لقد أذكرني آية كنت أنسيتها"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا الحسن بن سفيان
  3. حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثقة حافظ فاضل
  4. حدثنا عبدة ثقة ثبت
  5. أبو معاوية مع من قبله ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
  6. عن هشام بن عروة ثقة فقيه ربما دلس
  7. أبوه ثقة فقيه مشهور
  8. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٠٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: "يَرْحَمُهُ الله لقد أذكرني آية كنت أنسيتها" ١. [١٧:٥]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدة: هو ابن سليمان الكلأبي، وأبو معاوية: محمد بن خازم، وأخرجه مسلم "٧٨٨" "٢٢٥" في صلاة المسافرين: باب فضائل القرآن وما يتعلق به، عن ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "فضائل القرآن" "٣١" من طريق إسحاق بن إبراهيم،»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١٠٧ص 311 https://shamela.ws/book/1729/238

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١٠٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدة: هو ابن سليمان الكلأبي، وأبو معاوية: محمد بن خازم، وأخرجه مسلم "٧٨٨" "٢٢٥" في صلاة المسافرين: باب فضائل القرآن وما يتعلق به، عن ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "فضائل القرآن" "٣١" من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عبدة، به. وأخرجه أحمد ٦/١٣٨، والبخاري "٢٦٥٥" في الشهادات: باب شهادة الأعمى، و"٥٠٣٧" و"٥٠٣٨" في فضائل القرآن: باب نسيان القرآن، و"٥٠٤٢" باب من لم ير بأساً أن يقول سورة البقرة، و"٦٣٣٥" في الدعوات: باب قول الله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} ، ومسلم "٧٨٨"، وأبو داود "١٣٣١" في الصلاة: باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل، و"٣٩٧٠" في الحروف والقراءات، من طرق عن هشام، بهذا الإسناد. قال القاضي عياض فيما نقله النووي في "شرح مسلم" ٦م٧٦، ٧٧: جمهور المحققين جواز النسيان عليه صلى الله عليه وآله وسلم ابتداء فيما ليس طريقه البلاغ، واختلفوا فيما طريقه البلاغ والتعليم، ولكن من جوز، قال: لا يقر عليه، بل لا بد أن يتذكره أو يذكره. وانظر "الفتح" ٩/٨٦.

    ص 311 https://shamela.ws/book/1729/238