الجهاد لابن المبارك ٩١

عبد الله بن المبارك المروزي

«قَالَ: «كُنْتُ فِي أَوَّلِ مَنْ فَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ , فَرَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ دُونَهُ أَرَاهُ قَالَ: وَيَحْمِيهِ قُلْتُ: كُنْ طَلْحَةَ , حَيْثُ فَاتَنِي مَا فَاتَنِي , وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ رَجُلٌ , أَنَا أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ، وَهُوَ يَخْطَفُ السَّعْيَ تَخَطُّفًا لَا أَحْفَظُهُ حَتَّى دَفَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَإِذَا حَلَقَتَانِ مِنَ الْمِغْفَرِ قَدْ نَشَبَتَا فِي وَجْهِهِ , وَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: » عَلَيْكُمْ صَاحِبَكُمْ «. يُرِيدُ طَلْحَةَ , وَقَدْ نَزَفَ , فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ , وَأَقْبَلْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَرَادَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ عَلَى أَنْ أَتْرُكَهُ , فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى تَرَكْتُهُ , فَأَكَبَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخَذَ حَلْقَةً قَدْ نَشِبَتْ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَرِهَ أَنْ يُزَعْزِعَهَا فَيَشْتَكِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَزَمَ عَلَيْهَا بِثَنِيَّتِهِ , ثُمَّ نَهَضَ عَلَيْهَا , فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ , وَنَزَعَهَا , فَقُلْتُ: دَعْنِي , فَأَتَى , فَطَلَبَ إِلَيَّ , فَأَكَبَّ عَلَى الْأُخْرَى , فَصَنَعَ بِهَا مِثْلَ ذَلِكَ , فَنَزَعَهَا , وَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ , فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَهْتَمَ الثَّنَايَا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. عبد الله بن المبارك المروزي
  2. سمعت ابن المبارك ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
  3. عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ضعيف
  4. حدثني عيسى بن طلحة بن عبيد الله ثقة فاضل
  5. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  6. أخبرنيرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ رَحْمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: «كُنْتُ فِي أَوَّلِ مَنْ فَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ , فَرَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ دُونَهُ أَرَاهُ قَالَ: وَيَحْمِيهِ قُلْتُ: كُنْ طَلْحَةَ , حَيْثُ فَاتَنِي مَا فَاتَنِي , وَبَيْنِي وَبَيْنَ ⦗٧٨⦘ الْمُشْرِكِينَ رَجُلٌ , أَنَا أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ، وَهُوَ يَخْطَفُ السَّعْيَ تَخَطُّفًا لَا أَحْفَظُهُ حَتَّى دَفَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَإِذَا حَلَقَتَانِ مِنَ الْمِغْفَرِ قَدْ نَشَبَتَا فِي وَجْهِهِ , وَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: » عَلَيْكُمْ صَاحِبَكُمْ «. يُرِيدُ طَلْحَةَ , وَقَدْ نَزَفَ , فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ , وَأَقْبَلْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَرَادَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ عَلَى أَنْ أَتْرُكَهُ , فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى تَرَكْتُهُ , فَأَكَبَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخَذَ حَلْقَةً قَدْ نَشِبَتْ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَرِهَ أَنْ يُزَعْزِعَهَا فَيَشْتَكِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَزَمَ عَلَيْهَا بِثَنِيَّتِهِ , ثُمَّ نَهَضَ عَلَيْهَا , فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ , وَنَزَعَهَا , فَقُلْتُ: دَعْنِي , فَأَتَى , فَطَلَبَ إِلَيَّ , فَأَكَبَّ عَلَى الْأُخْرَى , فَصَنَعَ بِهَا مِثْلَ ذَلِكَ , فَنَزَعَهَا , وَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ , فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَهْتَمَ الثَّنَايَا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة الدار التونسية - تونس رقمه ٩١ الصفحة