مسند ابن الجعد ٨٨

علي بن الجعد الجوهري

«قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ: «إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَإِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ، وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ» قَالَ: وَحَدَّثَنِي بِهَذَا مَرَّةً، أَوْ غَيْرَ مَرَّةٍ «أَلَا إِنَّمَا الْبَعِيدُ مَا لَيْسَ آتِيًا، أَلَا وَعَلَيْكُمُ بِالصِّدْقِ؛ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا، وَيَثْبُتُ الْبِرُّ فِي قَلْبِهِ، فَلَا يَكُونُ لِلْفُجُورِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهَا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ؛ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا، وَيَثْبُتُ الْفُجُورُ فِي قَلْبِهِ، فَلَا يَكُونُ لِلْبَرِّ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهَا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه مرة الهمداني

السند

  1. علي بن الجعد الجوهري
  2. أخبرنا عبد الله ضعيف، يقال: تغير حفظه بأخره
  3. نا علي بن الجعد ثقة ثبت، رمي بالتشيع
  4. أخبرنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  5. عن عمرو بن مرة ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء
  6. سمعت مرة الهمداني ثقة عابد
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ مَرَّةَ الْهَمْدَانِيَّ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ: «إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَإِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ، وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ» قَالَ: وَحَدَّثَنِي بِهَذَا مَرَّةً، أَوْ غَيْرَ مَرَّةٍ «أَلَا إِنَّمَا الْبَعِيدُ مَا لَيْسَ آتِيًا، أَلَا وَعَلَيْكُمُ بِالصِّدْقِ؛ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا، وَيَثْبُتُ الْبِرُّ فِي قَلْبِهِ، فَلَا يَكُونُ لِلْفُجُورِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهَا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ؛ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا، وَيَثْبُتُ الْفُجُورُ فِي قَلْبِهِ، فَلَا يَكُونُ لِلْبَرِّ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهَا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عامر أحمد حيدر رقمه ٨٨ الصفحة