الحديث
ابحث في المتون والرواة
Ctrl K
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
الآحاد والمثاني
الآحاد والمثاني
ابن أبي عاصم
، ت ٢٨٧هـ، ٣٬٣٥٦ حديث،
تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
اذهب إلى رقم
اذهب
١٦٥٣
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا وَكِيعٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَارٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، «إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ فَأْذَنْ لِي فِي جَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا فَأَذِنَ لِي
١٦٥٤
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا شَبَابَةُ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ شُرَحْبِيلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي غُبَرَ
قَالَ: " أَصَابَنَا عَامًا مَخْمَصَةٌ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِهَا فَأَخَذْتُ سُنْبُلًا فَفَرَكْتُهُ فَأَكَلْتُهُ وَحَمَلْتُ فِي كِسَائِي، فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ فَضَرَبَنِي وَأَخَذَ ثَوْبِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ جَائِعًا أَوْ سَاغِبًا وَلَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا» فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِوَسْقٍ مِنْ طَعَامٍ أَوْ نِصْفِ وَسْقٍ
١٦٥٥
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، ثنا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنِي أَحْمَرُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: «إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يُجَافِي بِيَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ
١٦٥٦
حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا رَوْحُ بْنُ جَمِيلٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْهَ قَوْمَكَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ؛ فَإِنَّهُ حَرَامٌ مِنَ اللَّهِ تعالى وَرَسُولِهِ
١٦٥٧
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ الْأَشْعَثِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَلَمَّا أَرَادُوا الِانْصِرَافَ قَالُوا: قَدْ حَفِظْتُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتُمُوهُ مِنْهُ فَسَأَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ قَالَ: فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضٍ وَخِمَةٍ لَا يُصْلِحُنَا فِيهَا إِلَّا الشَّرَابُ. قَالَ: «وَمَا شَرَابُكُمْ؟» قَالُوا: النَّبِيذُ. قَالَ: «فَفِي أَيِّ شَيْءٍ تَشْرَبُونَهُ؟» قَالُوا: فِي النَّقِيرِ. قَالَ: «فَلَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ» . فَخَرَجُوا فَقَالُوا: وَاللَّهِ لَا يُصَالِحُنَا قَوْمُنَا عَلَى هَذَا. فَرَجَعُوا فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ أَعَادُوا فَقَالَ لَهُمْ: «لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ فَيَضْرِبُ الرَّجُلُ مِنْكُمُ ابْنَ عَمِّهِ ضَرْبَةً لَا يَزَالُ أَعْرَجَ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» قَالَ: فَضَحِكُوا. فَقَالَ: «مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَضْحَكُونَ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ شَرِبْنَا فِي نَقِيرٍ لَنَا فَقَامَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ فَضُرِبَ هَذَا ضَرْبَةً عَرَجَ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
١٦٥٨
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ
قَالَ: لَقَدْ حَدَّثَ مَرْثَدُ بْنُ ظَبْيَانَ أَحَدُ بَنِي سَدُوسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ " جَاءَ كِتَابٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَمَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَقْرَأُهُ عَلَيْنَا حَتَّى قَرَأَهُ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ، وَإِنَّهُمْ لَيُسَمَّوْنَ بَنِي الْكَاتِبِ: «أَمَّا بَعْدُ. مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَسْلِمُو تَسْلَمُوا» .
١٦٥٩
قَالَ أَبُو بَكْرٍ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ أحسب أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا قَالَ: ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَنْ خَالِهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «لَيْسَ عَلَى الْمُؤْمِنِ عَاشُورٌ»
١٦٦٠
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَشِيشٍ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَدِّ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: خَرَجْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ بَنِي سَدُوسٍ مِنَ الْقَرْيَةِ فَقَدِمْنَا عَلَيْهِ وَمَعَنَا تَمْرُ الْجُذَامِيِّ هَدِيَّةٌ إِلَيْهِ خَرَجْنَا مِنَ الْبُرُودِ بُرُودِ بَنِي عُمَيْرٍ مِنَ الْقَرْيَةِ فَنَثَرْنَا التَّمْرَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نِطَعٍ فَأَخَذَ بِكَفِّهِ مِنَ التَّمْرِ. ثُمَّ قَالَ: «أَيُّ تَمْرٍ هَذَا؟» قُلْنَا: هَذَا الْجُذَامِيُّ قَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْجُذَامِيِّ وَفِي حَدِيقَةٍ خَرَجَ مِنْهَا هَذَا أَوْ جَنَّةٍ خَرَجَ هَذَا مِنْهَا
١٦٦١
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، نَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَحْزَمِ، عَنْ أَبِيهِ،
أَوْ عَمِّهِ شَكَّ الْأَعْمَشُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
١٦٦٢
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الرَّبَعِيُّ، نا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ وَكَانَ عَيْنًا لِأَبِي سُفْيَانَ فَمَرَّ بِمَجْلِسٍ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ. فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّا نَكِلُ أُنَاسًا إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ» وَخَلَّى سَبِيلَهُ وَأَقْطَعَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْضًا بِالْبَحْرَيْنِ
١٦٦٣
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ
١٦٦٤
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا أَبِي، نا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ وَتَفْشُو التِّجَارَةُ وَيَظْهَرَ الْعِلْمُ أَوِ الْقَلَمُ» قَالَ: قَالَ عَمْرٌو فَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ يَبِيعُ الْبَيْعَ فَيَقُولُ: حَتَّى أَسْتَأْمِرَ تَاجِرَ بَنِي فُلَانٍ ويلتمس في الجو العظيم الكاتب فلا يوجد
١٦٦٥
حَدَّثَنَا يُونُسُ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا ابْنُ فَضَالَةَ يَعْنِي مُبَارَكًا، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَلِمَةٌ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرُ النَّعَمِ " أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْيٍ فَأَعْطَى قَوْمًا وَمَنَعَ قَوْمًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا نُعْطِي قَوْمًا نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ وَنَكِلُ قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ؛ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٦٦٦
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ وَبِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدٌ سَيْفًا وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ
١٦٦٨
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سُوَيْدٍ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَمَةُ الْعَبْدِيُّ بَزًّا مِنْ هَجَرَ فَجَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَاوَمَنَا بِسَرَاوِيلَ وَعِنْدَنَا وَزَّانٌ يَزِنُ بِالْأَجْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْوَزَّانِ: «زِنْ وَأَرْجِحْ
١٦٧٠
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُحَمَّدٌ يَعْنِي غُنْدَرًا، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا أَبَا صَفْوَانَ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَ سَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ فَأَرْجَحَ لِي
١٦٧١
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ أَبُو بَحْرِ بْنُ غِيَاثٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ عَمِّهِ،
فَذَكَرَ حَدِيثَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا عَنْ طِيبَةِ نَفْسٍ» قَالَ الْقَاضِي: إِنْ شَاءَ اللَّهُ اسْتِثْنَاءٌ فِي الْحِكَايَةِ
١٦٧٢
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، نا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ دَغْفَلَ بْنِ حَنْظَلَةَ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ» ، وَوَافَقَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ
١٦٧٣
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَوَاءَ، نا أَبُو الْعَوَّامِ شَيْبَانُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، عَنْ دَغْفَلَ بْنِ حَنْظَلَةَ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ
قَالَ: قَالَ لِي مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " يَا دَغْفَلُ، مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ هَذَا الْعِلْمَ؟ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، عَلِمْتُهُ بِلِسَانٍ سَئُولٍ وَقَلْبٍ عُقُولٍ وَأُذُنٍ وَاعِيَةٍ لِلْعِلْمِ
١٦٧٥
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: خَرَجْنَا وَفْدًا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: «هَلْ هُوَ إِلَّا بِضْعَةٌ أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ؟
١٦٧٦
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَوْنِ بْنِ حَيَّانَ، نا أَبِي، عَنْ سِرَاجِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ الْأَعْرَابِيُّ يَأْتِينَا بِالْجَزُورِ أَوْ بِالشَّاةِ أَنَأْكُلُهَا؟ قَالَ: " سَلْهُ أَمُسْلِمٌ هُوَ؟ فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ فَسَلْهُ ذَكَّاهَا؟ فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ. فَكُلْ فَإِنْ كَانَ ذَكَّاهَا وَإِلَّا فَإِثْمُهَا عَلَيْهِ
١٦٧٧
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، نا
عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ عُبَيْدٍ، نا قُرَّةُ بْنُ دَخِيلِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ شَيْبَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَارَكَ اللَّهُ تَعَالَى فِي عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ
١٦٧٨
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
وَكَانَ مِنَ الْوَفْدِ قَالَ: خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ فَلَمَحَ بِمُؤَخَّرِ عَيْنِهِ إِلَى رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، إِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يُقِمْ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ» قَالَ: وَرَأَى رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ انْصَرَفَ فَقَالَ: «اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ فَلَا صَلَاةَ لِلَّذِي يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ
١٦٧٩
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
١٦٨٠
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ أُمِّ سَالِمٍ
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: وَهِيَ جَدَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ أُمُّ أُمِّهِ، عَنْ أَبِي سَالِمٍ وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِبَنِي أُمَيَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو سَالِمٍ حُمْرَانُ بْنُ جَابِرٍ وَهُوَ أَحَدُ الْوَفْدِ
١٦٨١
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا مُوسَى بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ يَزِيدَ بْنِ مَعْبَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَنِي عَنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ: فِيمَنِ الْعَدَدُ مِنْ أَهْلِهَا؟ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ فِي بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدُّؤَلِ ثُمَّ كَرِهْتُ أَنْ أَكْذِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: " الْعَدَدُ فِي بَنِي عُبَيْدٍ قَالَ: «صَدَقْتَ» . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرْضٌ نَبَتَتْ عَلَى الشِّدَّةِ وَلَنْ تَهْلِكَ» . فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: «بِأَنَّهُمْ يَعْمَلُونَ بِأَيْدِيهِمْ وَيُؤَاكِلُونَ عَبِيدَهُمْ
١٦٨٢
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، نا عُبَادَةُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ السَّلُولِيُّ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي مَخْشِيُّ بْنُ حُجَيْرِ بْنِ مَخْشِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ. قَالَ: " فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ. قَالَ: «فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قَالُوا: يَوْمٌ حَرَامٌ. قَالَ: «أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا كَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا، فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
١٦٨٣
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْبَكْرِيُّ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي سَلِيطٍ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ «رَأَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَنْسُوَةَ أَسْمَاطٍ لَهَا أُذُنَانِ قَدْ ثَقَبَ لَهُمَا جُحْرَانِ فِي أُذُنَيْهِمَا
١٦٨٤
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا مَطَرٌ الْأَعْنَقُ،
حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَبَانَ بِنْتُ الْوَازِعِ بْنِ الزَّارِعِ، أَنَّ جَدَّهَا الزَّارِعَ، انْطَلَقَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ، وَكَانَ يُسَمَّى عَبَّادَ بْنَ عَمْرٍو فَانْطَلَقَ مَعَهُ بِابْنٍ لَهُ مَجْنُونٍ أَوْ بِابْنِ أَخٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ الْأَشَجُّ: يَا زَارِعُ خَرَجْتَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْرَجْتَ مَعَكَ رَجُلًا مَجْنُونًا. فَقَالَ لَهُ: أَمَّا الْمَجْنُونُ فَإِنِّي أَذْهَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَسَى أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ تَعَالَى فَيُعَافَى أَوْ يَدْعُوَ اللَّهَ تَعَالَى لَهُ بِالْعَافِيَةِ. قَالَ جَدِّي: فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ قِيلَ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا مَلَكْنَا أَنْفُسَنَا أَنْ وَثَبْنَا عَنْ رَوَاحِلِنَا فَجَعَلْنَا نُقَبِّلُ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَأَمَّا الْأَشَجُّ فَإِنَّهُ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَعَقَلَهَا وَطَرَحَ عَنْهُ ثِيَابَ السَّفَرِ وَعَمَدَ إِلَى ثَوْبَيْنِ كَانَا فِي الْعَيْبَةِ حَسَنَيْنِ فَلَبِسَهُمَا وَذَلِكَ بِعَيْنَيَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَصْنَعُ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا أَشَجُّ؛ إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ قَالَ: وَمَا هُمَا؟ قَالَ: «الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ» . فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَلَّتَانِ تَخَلَّقْتُهُمَا أَوْ جَبَلَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمَا؟ قَالَ: «بَلِ اللَّهُ تَعَالَى جَبَلَكَ عَلَيْهِمَا» . فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ جَدِّي: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مَعِي ابْنُ أَخٍ لِي مَجْنُونٌ أَتَيْتُكَ بِهِ تَدْعُ اللَّهَ تَعَالَى لَهُ. قَالَ: «آتِنِي بِهِ» . فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي الرَّكْبِ فَأَطْلَقْتُ عَنْهُ وَأَلْقَيْتُ عَنْهُ ثِيَابَ السَّفَرِ وَأَلْبَسْتُهُ ثَوْبَيْنِ حَسَنَيْنِ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَدْنِهِ مِنِّي» . قَالَ: وَهُوَ يَنْظُرُ نَظَرَ الْمَجْنُونِ. فَقَالَ: «أَدْنِهِ مِنِّي وَاجْعَلْ ظَهْرَهُ مِمَّا يَلِينِي» . فَأَخَذَ بِجَامِعِ ثَوْبِهِ مِنْ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ فَجَعَلَ يَضْرِبُ ظَهْرَهُ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطِهِ وَيَقُولُ: «اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ» . قَالَ: فَأَقْبَلَ يَنْظُرُ نَظَرَ الصَّحِيحِ لَيْسَ بِنَظَرِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ أَقْعَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَدَعَا لَهُ بِمَاءٍ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَدَعَا لَهُ، فَلَمْ يَكُنْ فِي الرَّكْبِ أَحَدٌ بَعْدَ دَعْوَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْضُلُ عَلَيْهِ قَالَ: ثُمَّ دَعَا لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَوْتُورِينَ، إِذْ أَبَى قَوْمٌ أَنْ يُسْلِمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَوْتُورِينَ، إِذْ أَبَى قَوْمٌ أَنْ يُسْلِمُوا حَتَّى أْتَرُوا وَأُخِذُوا» فَمَا زَالَ يَدْعُو لَنَا حَتَّى زَالَتِ الشَّمْسُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنَ أُخْتٍ لَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ» . أَوْ قَالَ: «مِنْ أَنْفُسِهِمْ» فَلَمَّا رَجَعْنَا قَالَ الْأَشَجُّ: يَا زَارِعُ كُنْتَ أَصَوْبَ رَأْيًا مِنِّي
١٦٨٥
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ، نا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ حَاجِبِ بْنِ قُدَامَةَ الْحَنَفِيِّ
وَهُوَ أَخُو عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ قُدَامَةَ لِأَبِيهِ وَعَبْدُ الْحَمِيدِ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ لِأُمِّهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ عِيسَى بْنَ خُثَيْمٍ، أَنَّ وَبَرَ بْنَ مُشْهِرٍ الْحَنَفِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ بَعَثَهُ هُوَ وَابْنَ شَعَافٍ الْحَنَفِيَّ وَابْنَ النَّوَّاحَةِ حَتَّى " قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَبَرُ بْنُ مُشَهِّرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَا هُمَا أَسَنَّ مِنِّي فَتَشَهَّدَا ثُمَّ شَهِدَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّ مُسَيْلِمَةَ مِنْ بَعْدِهِ. قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «بِمَ تَشْهَدُ يَا غُلَامُ؟» فَقُلْتُ: أَشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ وَأُكَذِّبُ بِمَا كَذَّبْتَ بِهِ. قَالَ: «فَإِنِّي أَشْهَدُ عَدَدَ تُرْبِ الدَّهْنَاءِ وَتُرْبِ يَثْرِبَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ كَذَّابٌ» . قَالَ وَبَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: شَهِدْتُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُذُوهُمَا» . قَالَ: فَأُخِذَا فَأُخْرِجَ بِهِمَا إِلَى الْبَيْتِ يُحْبَسَانِ فَقَالَ رَجُلٌ: هَبْهُمَا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَفَعَلَ فَخَرَجَا، وَأَقَامَ وَبَرُ بْنُ مُشَهِّرٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَعَ صَاحِبَاهُ " فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ وَبَرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَزَلَ عَلَى أُمِّهِ بِعَرْقَبَا فَسَمِعَ بِهِ مُسَيْلِمَةُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: لَا يَرَانِي اللَّهُ تَعَالَى أَمْشِي إِلَيْهِ أَبَدًا. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ إِذًا لَأُدْمِيَنَّكَ فِي حِجْرِ أُمِّكَ. فَأَبَى فَأَصْرَفَ عَنْهُ حَتَّى جَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَغَزَاهُ وَغَزَا مَعَهُ، وَقُتِلَ مُسَيْلِمَةُ وَخَرَجَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ
١٦٨٦
حَدَّثَنَا جَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ، نا الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ الْحَنَفِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ هِشَامٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَّاعَةَ بْنَ مَرَارَةَ بْنِ سَلْمَى الْيَمَامَةِ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: " أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْطَعَنِي الْغَوْرَةَ وَعَوَانَةَ وَالْخَبْلَ وَكَتَبَ لِي كِتَابًا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، إِنِّي أَقْطَعْتُكَ الْغَوْرَةَ وَالْعَوَانَةَ وَالْخَبْلَ فَمَنْ حَاجَّكَ فَإِلَيَّ. ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْطَعَنِي الْحَضْرَمَةَ، ثُمَّ أَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ فَأَقْطَعَنِي ثُمَّ أَتَيْتُ عُثْمَانَ بَعْدَ عُمَرَ فَأَقْطَعَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
١٦٨٧
حَدَّثَنَا جَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا بَحْرُ بْنُ رَاشِدٍ، نا الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سِرَاجِ بْنِ مُجَّاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ بِمِثْلِ هَذَا الْكِتَابِ
قَالَ: فَقَالَ: فَوَفَدْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ هَذَا الْكِتَابَ فَقَبَّلَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ، وَكُنْتُ فِي سُمَّارِهِ فَقَالَ لِي ذَاتَ لَيْلَةٍ: " هَلْ بَقِيَ مِنْ كُهُولِ وَلَدِ مُجَّاعَةَ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: أَجَلْ، وَشَكِيرٌ كَثِيرٌ، فَضَحِكَ وَقَالَ كَلِمَةً عَرَبِيَّةً. فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا الشَّكِيرُ؟ قَالَ: أَمَا رَأَيْتَ الزَّرْعَ إِذْ فَرَّخَ وَحَسُنَ فَذَاكُمُ الشَّكِيرُ
١٦٨٨
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الزَّجَّاجُ، نا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ، نا دَاوُدُ بْنُ مُسَاوِرٍ، نا مَعْقِلُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَسْرَةَ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: وَفَدْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «فَنَهَانَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ» قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ: أَحْسِبُهُ أُرَاهُ أَبَا خَيْرَةَ الصُّنَابِحِيَّ وَصُنَابِحُ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ
١٦٨٩
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ غَسَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنِ ابْنِ الرَّسِيمِ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ هَجَرٍ وَكَانَ فَقِيهًا
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدٍ فِي صَدَقَةٍ يَحْمِلُهَا إِلَيْهِ فَنَهَاهُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ فَرَجَعُوا إِلَى أَرْضِهِمْ وَهِيَ أَرْضُ تِهَامَةَ حَارَّةٌ فَاسْتَوْخَمُوا، فَرَجَعُوا إِلَيْهِ الْعَامَ الثَّانِي فِي صَدَقَاتِهِمْ فَقَالُوا: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ فَتَرَكْنَاهَا وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا. فَقَالَ: «اذْهَبُوا فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ مَنْ شَاءَ أَوْكَأَ سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ
١٦٩٠
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، نا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ الْعَبْدِيُّ، ثنا هُودٌ الْعَصَرِيُّ، عَنْ جَدِّهِ
قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَالَ لَهُمْ: «سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَكْبٌ هُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ» . فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَوَجَّهَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ فَلَقِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا فَرَحَّبَ وَقَرَّبَ وَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ فَقَالُوا: نَفَرٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ. فَقَالَ: " مَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ التِّجَارَةُ أَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ، فَمَشَى مَعَهُمْ يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ، فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ رِحَالِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى وَمِنْهُمْ مَنْ يُهَرْوِلُ وَمِنْهُمْ مَنْ مَشَى حَتَّى أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذُوا بِيَدِهِ فَقَبَّلُوهَا وَقَعَدُوا إِلَيْهِ " حَتَّى بَقِيَ الْأَشَجُّ وَهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَأَنَاخَ الْإِبِلَ وَعَقَلَهَا وَجَمَعَ مَتَاعَ الْقَوْمِ ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بَيْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ» . قَالَ: فَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْأَنَاةُ وَالتُّؤَدَةُ» . قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَجَبَلٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ أَمْ تَخُلُّقًا مِنِّي؟ قَالَ: «لَا بَلْ جُبِلْتَ عَلَيْهِ» قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَأَقْبَلَ الْقَوْمُ قِبَلَ تُمْرَانَ لَهُمْ يَأْكُلُونَهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُهُمْ يُسَمِّي لَهُمْ هَذَا كَذَا وَهَذَا كَذَا. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَحْنُ بِأعْلَمَ بِأَسْمَائِهَا مِنْكَ قَالَ: «أَجَلْ» . " فَقَالَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ: أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ نُعْطِكَ. فَأَتَاهُمْ بِالْبَرْنِيِّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا الْبَرْنِيُّ أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ تُمْرَانِكُمْ أَمَا إِنَّهُ دَوَاءٌ لَا دَاءَ فِيهِ
١٦٩١
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، نا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ، نا هُودٌ، عَنْ جَدِّهِ
قَالَ: «دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ» قَالَ طَالِبٌ: فَسَأَلْتُ مَا الْفِضَّةُ؟ قَالَ: كَانَ قَبِيعَةُ السَّيْفِ فِضَّةً
١٦٩٢
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ عُثَيْمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ
١٦٩٣
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ، عَنْ عَمِّهِ
قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَيْتُ لِوَاءً أَبْيَضَ وَالنَّاسُ يَقُولُونَ: هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٦٩٤
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ آخَرَ مِنْهُمْ
قَالَ: «رَأَيْتُ رَايَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفْرَاءَ
١٦٩٥
حَدَّثَنَا ابْنُ كَاسِبٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمَوِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّبَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ الشَّيْبَانِيِّ
قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُزَوِّجُكَ أُمَيْمَةَ؟» فَقُلْتُ: بَلَى. فَزَوَّجَنِيهَا وَلَمْ يَتَشَهَّدْ
١٦٩٦
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، نا ابْنُ عَوْنٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ زَمِيلٍ لَهُ مِنْ بَنِي غُبَرَ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ يُكْنَى أَبَا الْمُنْتَفِقِ
قَالَ: أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: هُوَ بِعَرَفَةَ فَأَتَيْتُهُ فَذَهَبْتُ أَدْنُو مِنْهُ فَمَنَعُونِي. فَقَالَ: «اتْرُكُوهُ» . فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى اخْتَلَفَ عُنُقُ رَاحِلَتَيَّ وَعُنُقُ رَاحِلَتِهِ فَقُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَبِّئْنِي بِمَا يُبَاعِدُنِي مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَيُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. فَقَالَ: «تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَحُجَّ وَاعْتَمِرْ» - وَأَظُنُّهُ قَالَ: «وَصُمْ رَمَضَانَ، وَانْظُرْ مَا تُحِبُّ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَافْعَلْ بِهِمْ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ» . قَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ: وَفِي بَنِي شَيْبَانَ وَرَبِيعَةَ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ وَفَضَائِلُ قَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي مَوْضِعَهَا، مِنْهَا يَوْمُ قَارٍ وَغَيْرُ ذَلِكَ
١٦٩٧
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ رَبِيعَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ
قَالَ: تَكَلَّمَ رَجُلَانِ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «الْعَرَبُ الْعَارِبُ وَلَدُ قَحْطَانَ بْنِ الْهُلَيْسَعِ الْيَمَنُ وَالسَّالِفَاتُ وَحَضْرَ مُوتَ وَالْأَمْدَادُ» قَالَ سُلَيْمَانُ: هُوَ الْهُمَيْسَعُ
١٦٩٨
حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي تَوْبَةَ، نا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ خَفَّافِ بْنِ عَرَابَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَرَحَى الْإِسْلَامِ فِي قَحْطَانَ
١٦٩٩
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيِّ ثُمَّ الْمُرَادِيِّ
قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ ثُمَّ بَدَا لِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا بَلْ أَهْلُ سَبَأٍ هُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةٍ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِ سَبَأٍ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سَبَأٍ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ؟» فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ فَرَدَّنِي، فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدْتُهُ قَاعِدًا فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ: «ادْعُ الْقَوْمَ فَمَنْ أَجَابَكَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ وَمَنْ أَبَى فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى تُحَدِّثَ إِلَيَّ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا سَبَأٌ أَرْضٌ أَوِ امْرَأَةٌ؟ فَقَالَ: " لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ، وَلَكِنَّهُ وَلَدَ عَشْرَةً مِنَ الْعَرَبِ، فَأَمَّا سِتٌّ فَتَيَامَنُوا وَأَمَّا أَرْبَعَةٌ فَتَشَامُوا، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَامُوا فَلَخْمٌ وَجُذَامٌ وَغَسَّانُ وَعَامِلَةُ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالْأَسَدُ وَكِنْدَةُ وَحِمْيَرُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأَنْمَارٌ وَمَذْحِجٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَنْمَارٌ؟ قَالَ: «الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمٌ وَبَجِيلَةُ
١٧٠٠
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، نا فَرَجُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمِّهِ ثَابِتِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدٍ،
أَنَّ فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ، حَدَّثَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبَأٍ فَقَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا سَبَأٌ أَرَجُلٌ أَوْ جَبَلٌ أَوْ وَادٍ؟ فَقَالَ: " لَا. بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَةً فَتَشَامَ أَرْبَعَةٌ وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ: تَشَامَ لَخْمٌ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ، وَتَيَامَنَ حِمْيَرُ وَمَذْحِجُ وَالْأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأَنْمَارُ الَّتِي مِنْهَا بَجِيلَةُ وَخَثْعَمُ
١٧٠١
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَلَاذٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ نُمَيْرِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَسْرُوحٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نِعْمَ الْحَيُّ الْأَسْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ لَا يَفِرُّونَ فِي الْقِتَالِ وَلَا يَغُلُّونَ، هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ
١٧٠٢
حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي تَوْبَةَ، نا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ خِفَافِ بْنِ عَرَابَةَ الْعَبْسِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ الَّذِينَ أَقَامَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمُ الدِّينَ وَالْإِيمَانَ الَّذِينَ آوُونِي وَنَصَرُونِي وَآزَرُونِي وَحَمَوْنِي وَهُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا وَشِيعَتِي فِي الْآخِرَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ مِنْ أُمَّتِي
١٧٠٣
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَحْدِثُوا الْإِيمَانَ بِحُبِّ الْأَنْصَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْغَضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ
١٧٠٤
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي شُمَيْلَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ. حُبُّهُمْ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ
١٧٠٥
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، نا أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ إِلَّا مُنَافِقٌ
السابقة
الصفحة ٣٣ من ٦٨
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
المختبر
عن المصادر
الإعدادات