الآحاد والمثاني ١٦٨٧
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا جَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا بَحْرُ بْنُ رَاشِدٍ، نا الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سِرَاجِ بْنِ مُجَّاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ بِمِثْلِ هَذَا الْكِتَابِ
«قَالَ: فَقَالَ: فَوَفَدْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ هَذَا الْكِتَابَ فَقَبَّلَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ، وَكُنْتُ فِي سُمَّارِهِ فَقَالَ لِي ذَاتَ لَيْلَةٍ: " هَلْ بَقِيَ مِنْ كُهُولِ وَلَدِ مُجَّاعَةَ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: أَجَلْ، وَشَكِيرٌ كَثِيرٌ، فَضَحِكَ وَقَالَ كَلِمَةً عَرَبِيَّةً. فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا الشَّكِيرُ؟ قَالَ: أَمَا رَأَيْتَ الزَّرْعَ إِذْ فَرَّخَ وَحَسُنَ فَذَاكُمُ الشَّكِيرُ»
أين هو
الآحاد والمثاني ١٦٨٧