الآحاد والمثاني ١٦٩٦
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، نا ابْنُ عَوْنٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ زَمِيلٍ لَهُ مِنْ بَنِي غُبَرَ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ يُكْنَى أَبَا الْمُنْتَفِقِ
«قَالَ: أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: هُوَ بِعَرَفَةَ فَأَتَيْتُهُ فَذَهَبْتُ أَدْنُو مِنْهُ فَمَنَعُونِي. فَقَالَ: «اتْرُكُوهُ» . فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى اخْتَلَفَ عُنُقُ رَاحِلَتَيَّ وَعُنُقُ رَاحِلَتِهِ فَقُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَبِّئْنِي بِمَا يُبَاعِدُنِي مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَيُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. فَقَالَ: «تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَحُجَّ وَاعْتَمِرْ» - وَأَظُنُّهُ قَالَ: «وَصُمْ رَمَضَانَ، وَانْظُرْ مَا تُحِبُّ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَافْعَلْ بِهِمْ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ» . قَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ: وَفِي بَنِي شَيْبَانَ وَرَبِيعَةَ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ وَفَضَائِلُ قَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي مَوْضِعَهَا، مِنْهَا يَوْمُ قَارٍ وَغَيْرُ ذَلِكَ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن جحادة ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٦٩٦