الآحاد والمثاني ٩٩
ابن أبي عاصم
«أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُجَرَّبْ عَلَيْهِ كَذِبٌ قَطُّ، قَالَ حِينَ قُتِلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «إِنِّي رَأَيْتُ الْهُرْمُزَانَ وَجُفَيْنَةَ وَأَبَا لُؤْلُؤَةَ وَهُمْ نَجِيٌّ فَبَغَتُّهُمْ فَثَارُوا فَسَقَطَ مِنْ بَيْنِهِمْ خِنْجَرٌ لَهُ رَأَسْانِ نِصَابَهُ فِي وَسَطِهِ» قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: «فَانْظُرُوا بِمَا قُتِلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَظَرُوا فَوَجَدُوا الْخِنْجَرَ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي عاصم
- حدثنا ابن أبي عمر صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة
- ثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- عن معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
- عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن سعيد بن المسيب أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُجَرَّبْ عَلَيْهِ كَذِبٌ قَطُّ، قَالَ حِينَ قُتِلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «إِنِّي رَأَيْتُ الْهُرْمُزَانَ وَجُفَيْنَةَ وَأَبَا لُؤْلُؤَةَ وَهُمْ نَجِيٌّ فَبَغَتُّهُمْ فَثَارُوا فَسَقَطَ مِنْ بَيْنِهِمْ خِنْجَرٌ لَهُ رَأَسْانِ نِصَابَهُ فِي وَسَطِهِ» قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: «فَانْظُرُوا بِمَا قُتِلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَظَرُوا فَوَجَدُوا الْخِنْجَرَ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٩٩ الصفحة