الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

الآحاد والمثاني ٢١٩٧

الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِي يَحْيَى وَمَا أَدْرَكْتُ رَجُلًا مِنَّا

«بِهِ شَبِيهًا يُحَدِّثُ النَّاسَ: إِنَّ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَهُوَ جَدُّ مُحَمَّدٍ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ أَنَّهُ كَانَ أَخَذَهُ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ يُقَالُ لَهُ الذُّبْحُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَكْفِي، أَوْ لَا يَكُونُ فِي أَبِي أُمَامَةَ عُذْرًا» فَكَوَاهُ بِيَدِهِ فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بِئْسَ الْهَيْئَةُ لِلْيَهُودِ يَقُولُونَ أَفَلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ؟ وَمَا أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِي شَيْئًا» وَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ سَمِعَ نِدَاءَ الْجُمُعَةِ وَلَمْ يَأْتِ طَبَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى قَلْبِهِ فَجَعَلَ قَلْبَهُ قَلْبَ مُنَافِقٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة

الإسناد

ابن أبي عاصمصاحب الكتاب
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبةعبد الله بن محمد بن ثقة حافظ، صاحب تصانيف
نا غندرمحمد بن جعفر ت ١٩٤هـثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
عن شعبةشعبة بن الحجاج بن الورد ت ١٦٠هـثقة حافظ, متقن
عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارةمحمد بن عبد الرحمن بن ت ١٢٤هـثقة
أنهرسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ