الآحاد والمثاني ٢٠٤
ابن أبي عاصم
«يَقُولُ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: مَا لِيَ أَرَاكَ قَدْ شَعِثْتَ وَأَغْبَرْتَ مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَعَلَّهُ إِمْرَةُ ابْنُ عَمِّكِ؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ، إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: يُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً يَقُولُهَا رَجُلٌ يَحْضُرْهُ الْمَوْتُ إِلَّا وَجَدَ رُوحُهُ لَهَا رُوحًا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ جَسَدِهِ وَكَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا وَلَمْ يُخْبِرُنِي بِهَا، فَذَاكَ الَّذِي أَنْحَلَنِي. فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا أَعْلَمُهَا قَالَ: «فَلِلَّهِ الْحَمْدُ» قَالَ: هِيَ الَّتِي قَالَهَا لِعَمِّهِ.»
السند
- ابن أبي عاصم
- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
- نا عبد الله بن نمير ثقة، صاحب حديث من أهل السنة
- نا مجالد ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره
- عن الشعبي ثقة، مشهور، فقيه فاضل
- عن جابر بن عبد الله صحابي
- سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحابي
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، نا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: مَا لِيَ أَرَاكَ قَدْ شَعِثْتَ وَأَغْبَرْتَ مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَعَلَّهُ إِمْرَةُ ابْنُ عَمِّكِ؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ، إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: يُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً يَقُولُهَا رَجُلٌ يَحْضُرْهُ الْمَوْتُ إِلَّا وَجَدَ رُوحُهُ لَهَا رُوحًا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ جَسَدِهِ وَكَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا وَلَمْ يُخْبِرُنِي بِهَا، فَذَاكَ الَّذِي أَنْحَلَنِي. فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا أَعْلَمُهَا قَالَ: «فَلِلَّهِ الْحَمْدُ» قَالَ: هِيَ الَّتِي قَالَهَا لِعَمِّهِ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢٠٤ الصفحة