الآحاد والمثاني ١٠٥

ابن أبي عاصم

«أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، «أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، طُعِنَ فِي عُلِّيَّةِ الْمَسْجِدِ , طَعَنَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ وَكَانَ مَجُوسِيَّا»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. حدثنا أبو نشيط صدوق
  3. نا عمرو بن الربيع بن طارق ثقة
  4. نا يحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ
  5. عن يونس ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
  6. عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  7. عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ثقة فقيه ثبت
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو نَشِيطٍ، نا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ، نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، «أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، طُعِنَ فِي عُلِّيَّةِ الْمَسْجِدِ , طَعَنَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ وَكَانَ مَجُوسِيَّا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ١٠٥ الصفحة