الورع لابن أبي الدنيا ١٧٤
الورع لابن أبي الدنيا، تحقيق أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ
«قَالَ: «مَثَلُ الْإِسْلَامِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ، فَأَصْلُهَا الشَّهَادَةُ، وَسَاقُهَا كَذَا وَكَذَا، وَوَرَقُهَا كَذَا شَيْءٌ سَمَّاهُ، وَثَمَرُهَا الْوَرَعُ لَا خَيْرَ فِي شَجَرَةٍ، لَا ثَمَرَ لَهَا، وَلَا خَيْرَ فِي إِنْسَانٍ، لَا وَرَعَ لَهُ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: طاووس بن كيسان ١٠٠٪
أين هو
الورع لابن أبي الدنيا ١٧٤
الإسناد
ابن أبي الدنياصاحب الكتاب
أنبأنا
معمرمعمر بن راشد
ت ١٥٤هـثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد