الرضا عن الله بقضائه ٥٧

ابن أبي الدنيا

«قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُشْرِفُ عَلَى الْأَمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ أَوِ الْإِمَارَةِ حَتَّى يرَى أَنَّهُ قَدْ قَدَرَ عَلَيْهِ ذَكَرَهُ اللَّهُ فَوْقَ سَبْعِ سَمَوَاتٍ فَيَقُولُ لِلْمَلَكِ: اذْهَبْ فَاصْرِفْ عَنْ عَبْدِي هَذَا فَإِنِّي إِنْ أُيَسِّرْهُ لَهُ أُدْخِلْهُ جَهَنَّمَ، فَيَجِيءُ الْمَلَكُ، فَيَعُوقُهُ فَيُصْرَفُ عَنْهُ فَيَظَلُّ يَتَطَيَّرُ بِجِيرَانِهِ إِنَّهُ دَهَانِي فُلَانٌ سَبَقَنِي فُلَانٌ وَمَا صَرَفَهُ عَنْهُ إِلَّا اللَّهُ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا الحسين ثقة، له أوهام
  3. حدثنا عبد الله ثقة
  4. حدثنا عبدان ثقة حافظ
  5. أخبرنا عبد الله ثقة حافظ، جمع المسند
  6. أخبرنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  7. عن سليمان ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  8. عن خيثمة ثقة، وكان يرسل
  9. عن عبد الله صحابي
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُشْرِفُ عَلَى الْأَمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ أَوِ الْإِمَارَةِ حَتَّى يرَى أَنَّهُ قَدْ قَدَرَ عَلَيْهِ ذَكَرَهُ اللَّهُ فَوْقَ سَبْعِ سَمَوَاتٍ فَيَقُولُ لِلْمَلَكِ: اذْهَبْ فَاصْرِفْ عَنْ عَبْدِي هَذَا فَإِنِّي إِنْ أُيَسِّرْهُ لَهُ أُدْخِلْهُ جَهَنَّمَ، فَيَجِيءُ الْمَلَكُ، فَيَعُوقُهُ فَيُصْرَفُ عَنْهُ فَيَظَلُّ يَتَطَيَّرُ بِجِيرَانِهِ إِنَّهُ دَهَانِي فُلَانٌ سَبَقَنِي فُلَانٌ وَمَا صَرَفَهُ عَنْهُ إِلَّا اللَّهُ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق ضياء الحسن السلفي رقمه ٥٧ الصفحة