الرضا عن الله بقضائه ٥٦
الرضا عن الله بقضائه، تحقيق ضياء الحسن السلفي
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ،
«يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْتَخِيرُ اللَّهَ فَيَخْتَارُ لَهُ فَيَتَسَخَّطُ عَلَى رَبِّهِ فَلَا يَلْبَثُ أَنْ يَنْظُرَ فِي الْعَاقِبَةِ فَإِذَا هُوَ قَدْ خِيرَ لَهُ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: مكحول ٨٥٪
أين هو
الرضا عن الله بقضائه ٥٦
الإسناد
ابن أبي الدنياصاحب الكتاب
سمعت
ابن عمرعبد الله بن عمر بن
صحابيأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد