الإخوان ١١٥

ابن أبي الدنيا

«قَالَ: «إِذَا تَوَاخَا الْمُتَحَابَّانِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَشَى أَحَدُهُمَا إِلَى الْآخَرِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَضَحِكَ إِلَيْهِ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ» ، قُلْتُ: إِنَّ هَذَا لَيَسِيرٌ قَالَ: " لَا تَقُلْ ذَلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لَوْ أَنْفَقَتْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمُ} [الأنفال: ٦٣] الْآيَةَ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه مجاهد بن جبر

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا أحمد بن عيسى المصري صدوق تلكم في بعض سماعاته، قال الخطيب: بلا حجة
  3. حدثنا بشر بن بكر ثقة يغرب
  4. حدثنا الأوزاعي ثقة جليل
  5. حدثني عبدة بن أبي لبابة ثقة
  6. حدثني مجاهد بن جبر ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ، قَالَ: «إِذَا تَوَاخَا الْمُتَحَابَّانِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَشَى أَحَدُهُمَا إِلَى الْآخَرِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَضَحِكَ إِلَيْهِ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ» ، قُلْتُ: إِنَّ هَذَا لَيَسِيرٌ قَالَ: " لَا تَقُلْ ذَلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لَوْ أَنْفَقَتْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمُ} [الأنفال: ٦٣] الْآيَةَ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مصطفى عبد القادر عطا رقمه ١١٥ الصفحة