الهم والحزن ١٦٩

ابن أبي الدنيا

«ذَهَبَ الْحُزْنُ مِنَ النَّاسِ، تَرَى الرَّجُلُ مِنَ الْمُصَلِّينَ، وَلَا تَرَى فِيهِ أَثَرَ الْحُزْنِ وَالْخَوْفِ قَالَ: «وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لِيُصَلِّي، ثُمَّ تَرَاهُ قَاعِدًا قَدْ وَقَدَتْهُ صَلَاتُهُ حَزِينًا»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. محمد بن إدريس أحد الحفاظ
  3. سمعت عبدة بن سليمان صدوق
  4. قال مصعب بن ماهان صدوق عابد كثير الخطأ.
  5. قال سفيان الثوري ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
النص كما طُبع

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أنبا مُصْعَبُ بْنُ مَاهَانَ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: ذَهَبَ الْحُزْنُ مِنَ النَّاسِ، تَرَى الرَّجُلُ مِنَ الْمُصَلِّينَ، وَلَا تَرَى فِيهِ أَثَرَ الْحُزْنِ وَالْخَوْفِ قَالَ: «وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لِيُصَلِّي، ثُمَّ تَرَاهُ قَاعِدًا قَدْ وَقَدَتْهُ صَلَاتُهُ حَزِينًا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مجدي فتحي السيد رقمه ١٦٩ الصفحة