بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ١٢٤
الحارث بن أبي أسامة
«قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ " أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «لَا أَدْرِي» أَوْ سَكَتَ فَقَالَ لَهُ: أَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ؟ قَالَ: «لَا أَدْرِي» أَوْ سَكَتَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: «لَا أَدْرِي» فَقَالَ: سَلْ رَبَّكَ قَالَ: " مَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ وَانْتَفَضَ انْتِفَاضَةً كَادَ يُصْعَقُ مِنْهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا صَعَدَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ، فَقُلْتَ: لَا أَدْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحَدِّثْهُ أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وَأَنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ " قُلْتُ: وَحَدِيثُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ فِي الْبُيُوعِ»
السند
- الحارث بن أبي أسامة
- حدثنا زهير بن حرب ثقة ثبت
- ثنا جرير ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
- عن عطاء صدوق اختلط
- عن محارب بن دثار ثقة، إمام زاهد
- عن ابن عمر صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ " أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «لَا أَدْرِي» أَوْ سَكَتَ فَقَالَ لَهُ: أَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ؟ قَالَ: «لَا أَدْرِي» أَوْ سَكَتَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: «لَا أَدْرِي» فَقَالَ: سَلْ رَبَّكَ قَالَ: " مَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ وَانْتَفَضَ انْتِفَاضَةً كَادَ يُصْعَقُ مِنْهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا صَعَدَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ، فَقُلْتَ: لَا أَدْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحَدِّثْهُ أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وَأَنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ " قُلْتُ: وَحَدِيثُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ فِي الْبُيُوعِ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري رقمه ١٢٤ الصفحة