إكرام الضيف ٦٣

إبراهيم بن إسحاق الحربي

«أَنَّ رَجُلًا، مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَهْطًا مَعِي , فَدَخَلْتُ مَنْزِلَهُ , فَقَالَ: «أَطْعِمِينَا يَا عَائِشَةُ» , فَأَتَتْهُمْ بِشَيْءٍ , فَأَكَلُوهُ , فَقَالَ: «زِيدِينَا» , فَزَادَتْهُمْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ , ثُمَّ اسْتَقَيْنَا فَجَاءَتْهُمْ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ , ثُمَّ قَالَ: «إِنْ شِئْتُمْ رَقَدْتُمْ هَهُنَا , وَإِنْ شِئْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ» , فَقَالُوا: بَلْ فِي الْمَسْجِدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: فَخَرَجْنَا فَنِمْنَا , حَتَّى إِذَا كَانَ السَّحَرُ رَكَضَنِي فَنِمْتُ عَلَى وَجْهِي , فَإِذَا رَجُلٌ يُحَرِّكُنِي بِرِجْلِهِ , يَقُولُ: «هَكَذَا فَإِنَّ هَذِهِ ضَجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ» , فَرَفَعْتُ رَأْسِيَ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي سلمة

السند

  1. إبراهيم بن إسحاق الحربي
  2. حدثنا محمد بن عبد الملك ثقة
  3. نا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  4. نا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  5. عن يحيى ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
  6. عن أبي سلمة ثقة، مكثر
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ رَجُلًا، مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَهْطًا مَعِي , فَدَخَلْتُ مَنْزِلَهُ , فَقَالَ: «أَطْعِمِينَا يَا عَائِشَةُ» , فَأَتَتْهُمْ بِشَيْءٍ , فَأَكَلُوهُ , فَقَالَ: «زِيدِينَا» , فَزَادَتْهُمْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ , ثُمَّ اسْتَقَيْنَا فَجَاءَتْهُمْ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ , ثُمَّ قَالَ: «إِنْ شِئْتُمْ رَقَدْتُمْ هَهُنَا , وَإِنْ شِئْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ» , فَقَالُوا: بَلْ فِي الْمَسْجِدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: فَخَرَجْنَا فَنِمْنَا , حَتَّى إِذَا كَانَ السَّحَرُ رَكَضَنِي فَنِمْتُ عَلَى وَجْهِي , فَإِذَا رَجُلٌ يُحَرِّكُنِي بِرِجْلِهِ , يَقُولُ: «هَكَذَا فَإِنَّ هَذِهِ ضَجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ» , فَرَفَعْتُ رَأْسِيَ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عبد الله عائض الغرازي رقمه ٦٣ الصفحة