سنن الدارقطني ٢٨٣٣

علي بن عمر الدارقطني

««أَمَا لَا , فَلَا تَبْتَاعُوا الثَّمَرَ حَتَّى تَبْدُوَ صَلَاحُهَا»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. علي بن عمر الدارقطني
  2. ثنا أبو محمد بن صاعد
  3. نا عبد الله بن عبد السلام أبو الرداد
  4. نا وهب الله بن راشد
  5. نا يونس بن يزيد ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
  6. الحسن بن رشيق بمصر طريق آخر
  7. نا محمد بن يحيى بن مرداس طريق آخر
  8. نا أبو داود ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  9. نا أحمد بن صالح ثقة حافظ
  10. نا عنبسة بن خالد صدوق
  11. حدثني يونس ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
  12. قال أبا الزناد ثقة، فقيه
النص كما طُبع

٢٨٣٣ - ثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ أَبُو الرَّدَادِ , نا وَهْبُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ , نا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ , ح وثنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ بِمِصْرَ , نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَصْرِيُّ , ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مِرْدَاسٍ , نا أَبُو دَاوُدَ , قَالَا: نا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ , نا عَنْبَسَةُ بْنُ خَالِدٍ , حَدَّثَنِي يُونُسُ , قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الزِّنَادِ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهُ وَمَا ذُكِرَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: كَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ , عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ الثَّمَرَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا , فَإِذَا جَدَّ النَّاسُ وَحَضَرَ تَقَاضِيهِمْ قَالَ الْمُبْتَاعُ: قَدْ أَصَابَ الثِّمَارَ الدُّمَانُ , وَأَصَابَهُ قُشَامٌ , وَأَصَابَهُ مُرَاضٌ عَاهَاتٌ يَحْتَجُّونَ بِهَا , ⦗٤٠٠⦘ فَلَمَّا كَثُرَتْ خُصُومُهُمْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَالْمَشُورَةِ يُشِيرُ بِهَا: «أَمَا لَا , فَلَا تَبْتَاعُوا الثَّمَرَ حَتَّى تَبْدُوَ صَلَاحُهَا» لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ. اللَّفْظُ لِعَنْبَسَةَ , وَقَالَ أَبُو الرَّدَّادِ: أَصَابَ الثَّمَرُ مَرَاقٌّ , وَأَصَابَهُ قُشَامٌ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته