صحيح البخاري ٣٩٤٥

محمد بن إسماعيل البخاري

«هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، جَزَّؤُوهُ أَجْزَاءً، فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثني زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ: ثقة حافظ
  3. حدثنا هُشَيْمٌ: ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
  4. أخبرنا أَبُو بِشْرٍ، ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير
  5. عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
  6. عن ابْنِ عَبَّاسٍ صحابي
النص كما طُبع

٣٩٤٥ - حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، جَزَّؤُوهُ أَجْزَاءً، فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٣٩٤٥ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٣٧٢٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (هم أهل الكتاب) أي المقصودين في الآية الآتية. (جزؤوه) أي القرآن، وفرقوا بين أجزاءه. (يعني … ) أي يفسر. (عضين) أجزاء، جمع عضة، وهي القطعة والفرقة. /الحجر: ٩١/.

    ص 1435 https://shamela.ws/book/735/5993