صحيح البخاري ٣٧٣١

محمد بن إسماعيل البخاري

«دَخَلَ عَلَيَّ قَائِفٌ، وَالنَّبِيُّ ﷺ شَاهِدٌ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مُضْطَجِعَانِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ. قَالَ: فَسُرَّ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَعْجَبَهُ، فَأَخْبَرَ بِهِ عَائِشَةَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ: مقبول.
  3. حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح
  4. عن الزُّهْرِيِّ، الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  5. عن عُرْوَةَ، ثقة فقيه مشهور
  6. عن عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٧٣١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ قَائِفٌ، وَالنَّبِيُّ ﷺ شَاهِدٌ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مُضْطَجِعَانِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ. قَالَ: فَسُرَّ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَعْجَبَهُ، فَأَخْبَرَ بِهِ عَائِشَةَ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٣٧٣١ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٣٥٢٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (دخل علي قائف) هو الذي يلحق الفروع بالأصول بالشبه والعلامات، والمراد به هنا مجزز المدلجي رضي الله عنه ، وكان هذا قبل أن يفرض الحجاب، أو بعده وكانت عائشة رضي الله عنها من وراء حجاب. (شاهد) حاضر. (مضطجعان) نائمان وأقدامهما ظاهرة. (فأخبر به عائشة) أي أخبرها بما قاله القائف، لسروره الشديد به ﷺ ، تأكيدا لما قد سمعته إذ كانت حاضرة، أو ظنا منه أنها لم تسمع ذلك، وخاصة إذا كانت من وراء حجاب، بل إن هذا يؤكد أنها كانت من وراء حجاب، مما جعل النبي ﷺ يظن أنها لم تسمعه. أو المعنى: سر بذلك ﷺ فأخبرها بسروره، والله أعلم.

    ص 1365 https://shamela.ws/book/735/5725