البيهقي ٩٩٥١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٩٥١ - حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو عبدِ اللَّهِ مُحمَّدُ بنُ علىٍّ الصَّنعانِىُّ بمَكَّةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ الدَّبَرِىُّ، أخبرَنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ، عن قَبيصَةَ بنِ جابِرٍ الأسَدِىِّ قال: كُنتُ مُحرِمًا، فرأيتُ ظَبيًا فرَمَيتُه فأصَبتُ خُشّاءَه (٣) -يَعنِى أصلَ قَرنِه- فماتَ فوَقَعَ فى نَفسِى مِن ذَلِكَ، فأتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ -رضي اللَّه عنه- أسألُه، فوَجَدتُ إلَى جَنبِه رَجُلًا أبيَضَ رَقيقَ الوَجهِ وإِذا هو عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فسألتُ عُمَرَ، فالتَفَتَ إلَى عبدِ الرَّحمَنِ فقالَ: تَرَى شاةً تكفيه؟ قال: نَعَم. فأمَرَنِى أن أذبَحَ شاةً، فلَمّا قُمْنا مِن عِندِه قال صاحِبٌ لِى: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ لَم يُحسِنْ أنْ يُفتِيَكَ حَتَّى سألَ الرَّجُلَ، فسَمِعَ عُمَرُ -رضي اللَّه عنه- بَعضَ كَلامِه، فعَلاه بالدِّرَّةِ ضَربًا، ثُمَّ أقبَلَ علىَّ ليَضرِبَنِى فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّى لَم أقُلْ شَيئًا، إنَّما هو قالَه. قال: فتَرَكَنِى، ثُمَّ قال: أرَدتَ أنْ تَقتُلَ الحَرامَ وتَتَعَدَّى الفُتيا؟ ثُمَّ قال أميرُ المُؤمِنينَ: إنَّ فى الإنسانِ عَشَرَةَ أخلاقٍ؛ تِسعَةٌ حَسَنَةٌ وواحِدَةٌ سَيِّئَةٌ، ويُفسِدُها ذَلِكَ السَّيِّئُ. ثُمَّ قال: وإيّاكَ وعَثْرَةَ الشَّبابِ (١) .الإسناد
أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أخبرنا
معمرمعمر بن راشد
ت ١٥٤هـثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد