السنن الكبرى للبيهقي ٩١١٠
أحمد بن الحسين البيهقي
٩١١٠ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الصَّفارُ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ البِرتِيُّ القاضِى، حدثنا أبو حُذَيفَةَ، حدثنا عِكرِمَةُ، عن أبي زُمَيلٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: إنَّ المُشرِكينَ كانوا يَطوفونَ بالبَيتِ فيَقولونَ: لبَّيكَ لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ. فيَقولُ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "قَدٍ قَدٍ" (٣) . فيَقولونَ: إلَّا شَريكٌ هو لَكَ، تَملِكُه وما مَلَكَ. ويَقولونَ: غُفرانَكَ ⦗٤٣٦⦘ غُفرانَكَ. قال: فأنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: ٣٣] . فقالَ ابنُ عباسٍ: كان فيهِم أمانانِ؛ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - والاستِغفارُ. قال: فذَهَبَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وبَقِىَ الاستِغفارُ، {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: ٣٤] . قال: فهَذا عَذابُ الآخِرَةِ، وذَلِكَ عَذابُ الدُّنيا (١) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ النَّضرِ بنِ محمدٍ عن عِكرِمَةَ بنِ عَمّارٍ مُختَصَرًا دونَ قَولِهِم: غُفرانَكَ. إلَى آخِرِهِ (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو سعيد ابن أبي عمرو
- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار
- حدثنا أحمد بن محمد البرتي القاضى
- حدثنا أبو حذيفة صدوق سيئ الحفظ، وكان يصحف
- حدثنا عكرمة صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب
- عن أبي زميل ليس به بأس
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
٩١١٠ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الصَّفارُ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ البِرتِيُّ القاضِى، حدثنا أبو حُذَيفَةَ، حدثنا عِكرِمَةُ، عن أبي زُمَيلٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: إنَّ المُشرِكينَ كانوا يَطوفونَ بالبَيتِ فيَقولونَ: لبَّيكَ لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ. فيَقولُ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "قَدٍ قَدٍ" (٣) . فيَقولونَ: إلَّا شَريكٌ هو لَكَ، تَملِكُه وما مَلَكَ. ويَقولونَ: غُفرانَكَ ⦗٤٣٦⦘ غُفرانَكَ. قال: فأنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: ٣٣] . فقالَ ابنُ عباسٍ: كان فيهِم أمانانِ؛ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - والاستِغفارُ. قال: فذَهَبَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وبَقِىَ الاستِغفارُ، {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: ٣٤] . قال: فهَذا عَذابُ الآخِرَةِ، وذَلِكَ عَذابُ الدُّنيا (١) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ النَّضرِ بنِ محمدٍ عن عِكرِمَةَ بنِ عَمّارٍ مُختَصَرًا دونَ قَولِهِم: غُفرانَكَ. إلَى آخِرِهِ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٩١١٠ الصفحة