محمد بن عبد الله بن أحمد

الكنية
أبو عبد الله
النسب
الأصبهاني، الصفار، الزاهد
الوفاة
339 هـ
البلد
أصبهان، نيسابور

ما قاله النقاد فيه، ٧

  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: هو محدث عصره. وكان مجاب الدعوة، لم يرفع رأسه إلى السماء، كما بلغنا، نيفا وأربعين سنة. سمع ببلده: أحمد بن عصام، وأسيد بن عاصم، وأحمد بن رستم، وعبيدا الغزال، وجماعة في سنة ثلاث وستين ومائتين. وبفارس: أحمد بن مهران بن خالد. وببغداد: أحمد بن عبيد الله النرسي، ومحمد بن الفرج الأزرق. والتصانيف من: أبي بكر بن أبي الدنيا. وبمكة: علي بن عبد العزيز، وجماعة. وصنف في الزهديات. وورد نيسابور قبل الثلاثمائة فسكنها. وكان قد سمع " المسند " من عبد الله بن أحمد بن حنبل. وكتب مصنفات إسماعيل القاضي. وصحب العباد، ورحل إلى الحسن بن سفيان. وحصل " المسند " ومصنفات ابن أبي شيبة.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 729) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: هو محدث عصره، كان مجاب الدعوة، لم يرفع رأسه إلى السماء كما بلغنا نيفا وأربعين سنة. وكان وراقه أبو العباس المصري خانه، واختزل عيون كتبه وأكثر من خمسمائة جزء من أصوله، فكان أبو عبد الله يجامله جاهدا في استرجاعها، فلم ينجع فيه، فذهب علمه بدعاء الشيخ عليه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 437) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الشيخ الإمام المحدث القدوة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 437) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    الصَّفَّار، الفقيه الشافعي. سمع: أبا جعفر محمَّد بن مسلمة الواسطي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وأحمد بن مهدي بن رستم، وأبا يحيى عبد الرحمن بن محمَّد بن سلام الرازي بأصبهان، وأحمد بن محمَّد بن عيسى القاضي، أحمد بن عصام، وأحمد بن عمار الواسطي، وأبا إسماعيل محمَّد بن إسماعيل السلمي الترمذي، وأبا بكر عبد الله بن محمَّد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهاني، وسهل بن فرخان الأصبهاني الزاهد، وأحمد بن محمَّد البرتي، وأسيد بن عاصم، وأحمد بن مهران بن خالد، وعبيد الغزال، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وابن أبي أسامة، وعلي بن عبد العزيز، وخلق. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ، وأكثر عنه، ووصفه بالزاهد، وذكر أنه حدثه من جزء انتقاه للإمام أحمد بن حنبل، وقال مرة: إملاءً من أصل كتابه، وأبو علي الحسين بن علي النَّيْسابُوري الحافظ، وأبو الحسين محمَّد بن محمَّد الحجاجي الحافظ، وأبو سعيد محمَّد بن موسى بن الفضل الصيرفي، وأبو عبد الله بن مندة، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني، وأبو عبد الرحمن السلمي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه" : أبو عبد الله الصفار الأصبهاني، محدِّث عصره بخراسان، وكان مجاب الدعوة، لم يرفع رأسه إلى السماء -كما بلغنا- نيفًا وأربعين سنة، سمع بأصبهان سنة ثلاث وستين ومائتين: أسيد بن عاصم وأقرانه، وبفارس: أحمد بن مهران وأقرانه، وخرج إلى العراق سنة ثمان وسبعين بعد وفاة أبي قلابة، وسمع: أبا إسماعيل الترمذي وأقرانه، وسمع من أبي بكر بن أبي الدنيا كتبه، وصنف على كثير منها في "الزهديات" وسمع بالحجاز: علي بن المبارك الصغاني، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأقرانهما، ورد نيسابور سنة سبع وتسعين ونزل بها وسكنها إلى أن توفي بها، وكان كتب بخطه مصنفات إسماعيل بن إسحاق القاضي سماعه منه، و "مسند أحمد بن حنبل" من ابنه إلى آخره، وصحب العباد والزهاد، وخرج من نيسابور إلى الحسن بن سفيان وهو كهل، ومعه جماعة من الوارقين فكتب عن الحسن "مسنده" وكُتُب أبي بكر بن أبي شيبة، وسائر الكتب، وكان أبو الحسين الحجاجي الحافظ يقول: كتبنا عن أبي عبد الله الصفار سنة إحدى عشرة في السنة التي توفي فيها أبو بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة -أي في حياة ابن خزيمة- وقد روى عنه أبو علي الحافظ، وأكثر مشايخنا بنيسابور المتقدمين من أهل ذلك العصر، وكان يقول: اسم أمي آمنة، واسمي محمَّد، واسم أبي عبد الله، فاسمي واسم أبي وأمي يوافق اسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واسم أبيه وأمه؛ يفرح بهذه الموافقة. وكان ورَّاقه أبو العباس المصري خانه، واختزل عيون كتبه، وأكثر من خمسمائة جزء من أصوله، فكان أبو عبد الله يجامله جاهدًا في استرجاعها منه فلم ينجع فيه شيء، وكاد أبو العباس يفوِّتنا حديث أبي عبد الله، فذهبت إلى أبي محمَّد عبد الله بن حامد الفقيه، فقلت له: إن هذا الرجل فوَّتنا هذا الشيخ، وهو يجامله بسبب كتبه عنده، ولا يعلم أنه لا يفرج قط عن جزء من أصوله، وإن قُتل فان الشيخ أبا بكر بن إسحاق حبسه، ولم يقدر على استرجاع الكتب منه، فلو نصب أبا بكر الساوي الوراق مكانه ليُسمع الناس ما بقي عنده، وكان أبو عبد الله الصفار يحُل أبا محمَّد بن حامد محلَّ الولد، وأبو محمَّد يخاطبه بـ: العم، قصده ونصحه فقبل نصيحته، ونصب أبا بكر الساوي مكانه، وعقد أبو بكر في الأسبوع بضعة عشر مجلسًا، فانتفع الناس بما بقي عند أبي عبد الله، وكان لا يقعد ولا يقوم إلا ويبكي ويدعو على أبي العباس يقول: اللهم إنك تعلم أن أبا العباس المصري ظلمني وخانني. قال الحاكم: وكان محل أبي العباس هذا من هذه الصنعة أجل محل، فذهب علمه، وساءت عافيته بدعاء الشيخ الصالح عليه، نسأل الله سبحانه العصمة. وقال أبو نعيم في "تاريخه" : أحد العباد، سكن نيسابور. وقال السمعاني في "الأنساب" : من أهل أصبهان، سكن نيسابور، وكان زاهدًا حسن السيرة، ورعًا كثير الخير. وقال ابن الصلاح في "طبقاته" : المحدث الراوية. وقال الذهبي في "النبلاء" : الشيخ الإمام المحدث القدوة. وقال في "العبر" : صنف في الزهد وغيره، وصحب العباد، وكان من أكثر الحفاظ حديثًا. وقال السبكي: المحدث الرجل الصالح. وقال الألباني في "الصحيحة" : أكثر عنه الحاكم، ووصفه الذهبي في "الأعلام" بـ: الإِمام المحدث القدوة. توفي يوم الاثنين الثاني عشر من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة فغسله أبو عمرو بن مطر، وصلى عليه الأستاذ أبو الوليد، ودفن في داره من نيسابور سكة العتبي. قلت: [حافظ كبير مصنف، وعابد زاهد حسن السيرة] . "المستدرك" (١/ ٤٦) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب) ، "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٧١) ، "السنن الكبرى" (٢/ ٧٣) ، "الأنساب" (٣/ ٥٥٣) ، مختصره "اللباب" (٢/ ٢٤٣) ، "المنتظم" (١٤/ ٨٣) ، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ١٧٩) ، "النبلاء" (١٥/ ٤٣٧) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ١٧٩) ، "العبر" (٢/ ٥٧) ، "الإعلام" (١/ ٣٣٢) ، "الإشارة" (١٦٧) ، "الوافي بالوفيات" (٣/ ٣١٦) ، "طبقات السبكي" (٣/ ١٧٨) ، والأسنوي (٢/ ٤٢) ، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٢٨) ، "طبقات ابن كثير" (١/ ٢٦٢) ، "البداية" (١٥/ ٢٠٦) ، "العقد المذهب" (٧٦٢) ، "توضيح المشتبه" (٥/ ٤٣٠) ، "النجوم الزاهرة" (٣/ ٣٠٤) ، "الشذرات" (٤/ ٢٠٨) ، "الصحيحة" (٧/ ١٣٦٩)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1067) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    محدِّث عصره بخراسان، وكان مجاب الدعوة، لم يرفع [رأسه] (٢) إلى [السماء] (٣) - كما بلغنا - نيف وأربعين سنة، توفي رضي الله عنه في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في داره في سكة العتبي. [ب ص ت] [ش] قال الحاكم: هو محدِّث عصره بخراسان، وكان مجاب الدعوة، لم يرفع رأسه إلى السماء - كما بلغنا - نيفًا وأربعين سنة. [ب ت] سمع بأصبهان أحمد بن عصام الأنصاري، وأسيد بن عاصم، وأحمد بن مهدي بن رستم، وعبيد الغزال، وجماعة في سنة ثلاث وستين ومائتين، [ب ت ص] وبفارس أحمد بن مهران بن خالد، [ب ت] وببغداد أحمد بن عبيد الله النرسي، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأبا إسماعيل الترمذي، وغيرهم. وخرج إلى العراق سنة ثمان وسبعين بعد وفاة أبي قلابة. [ب ص ت] وسمع من أبي بكر ابن أبي الدنيا كتبه، وصنف على كثير منها في الزهديات. [ب ص ت] وسمع بالحجاز علي بن المبارك الصنعاني، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأقرانهما. [ب ص ت] وكتب بخطه مصنفات إسماعيل القاضي سماعَه منه، و "مسند" أحمد بن حنبل إلى آخره سماعَه من ابنه عبد الله. [ب] وقد كان ورد نيسابور سنة سبع وتسعين ونزل بها وسكنها إلى أن توفي بها. [ب ص ت] وخرج من نيسابور إلى الحسن بن سفيان وهو كهلٌ، ومعه جماعة من الوراقين، فكتب عن الحسن "مسنده" ، وكُتُب أبي بكر بن أبي شيبة، وسائر الكتب. [ص] وكُتِب عنه في مجلس الإمام ابن خزيمة. [ب ص ت] روى عنه أبو علي الحافظ، وأكثر مشايخ نيسابور المتقدمين من أهل ذلك العصر، وقد كان صحب العباد والزهاد. [ص] ووافق اسما أبويه اسمي أبوي النبي - صلى الله عليه وسلم -: عبدِ الله، وآمِنة (١) . [ب ص] توفي رضي الله عنه يوم الاثنين الثاني عشر من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، فغسّله أبو عمرو بن مطر، وصلّى عليه الأستاذ أبو الوليد، ودُفن في داره في سكة العتبي. [ب] وكان أبو الحسين الحجاجي الحافظ يقول: كتبنا عن أبي عبد الله الصفار سنة إحدى عشرة، في السنة التي توفي فيها أبو بكر ابن خزيمة. [ص ت ش] وكان ورّاقه أبو العباس المصري (٢) خانه، واختزل عيون كتبه، وأكثر من خمسمائة جزء من أصوله، فكان يجامله أبو عبد الله جاهدًا في استرجاعها منه، فلم ينجع فيه شيء. [ص] وكاد أبو العباس يفوتنا حديث أبي عبد الله، فذهبت إلى أبي محمَّد عبد الله بن حامد الفقيه، فقلت له: إن هذا الرجل فوَّتنا هذا الشيخ وهو يجامله بسبب كتبه عنده، ولا يعلم أنَّه لا يُفْرِج قطُّ عن جزءٍ من أصوله وإنْ قُتِل، فإن الشيخ أبا بكر بن إسحاق حبسه، ولم يقدر على استرجاع الكتب منه، فلو نصب أبا بكر السّاوي الورَّاق مكانه ليسمع الناس ما بقي عنده. [ص] وكان أبو عبد الله الصفّار يُحِلُّ أبا محمَّد بن حامد مَحَلَّ الولد، وأبو محمد يخاطبه بـ: العَمَّ، فقصده، ونصحه، فقبل نصيحته، ونَصَّب أبا بكر الساوي مكانه، وعقد أبو بكر في الأسبوع بضعة عشر مجلسًا، فانتفع النَّاسُ بما بقي عند أبي عبد الله، وكان لا يقعد ولا يقوم إلَّا ويبكي، ويدعو على أبي العباس. [ص] وكان محل أبي العباس هذا من هذه الصنعة أَجَلَّ محل، فذهب علمه، وساءت عاقبته بدعاء الشيخ الصالح عليه، نسأله الله سبحانه العصمة

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 421) الصفحة
  • أبو نعيم الأصبهاني

    سَكَنَ نَيْسَابُورَ، أَحَدُ الْعُبَّادِ، رَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِصَامٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى السُّلَمِيُّ الصُّوفِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَضُرُّ الْمَرْأَةَ الْجُنُبَ، وَلَا الْحَائِضَ أَنْ لَا تَنْقُضَ شَعْرَهَا إِذَا أَصَابَ الْمَاءُ شُؤْنَ الرَّأْسِ» الشَّكُّ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ عِصَامٍ

    تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (6/ 241) الصفحة
  • أبو الشيخ الأصبهانى

    بْنِ أُسَيْدٍ كَتَبَ مَعَ أَبِيهِ بِبَغْدَادَ حَدِيثًا صَحِيحَ السَّمَاعِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قال: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , أَنَّ أَبِي , قال: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَّاكِ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَاد ٍ , عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَشْتَرُوا السَّمَكَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنَّهُ غَرَرٌ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , قال: ثنا عَبْدُ اللَّهِ , قال: ثنا أَبِي , قال: ثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلحة َ , عَنْ أَبِي الرِّجَال ِ , عَنْ عَمْرَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَيْتٌ لا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ» ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: كَانَ سُفْيَانُ , حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ يَعْقُوب حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ , قال: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد ِ , قال: ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ , عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ»

    طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (4/ 250) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين١٢٥ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٧٤ موضعًا
  • الأربعون الصغرىموضع واحد