السنن الكبرى للبيهقي ٨٦٧٢

أحمد بن الحسين البيهقي

«عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب
  3. حدثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك
  4. أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان طريق آخر
  5. أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار
  6. حدثنا ابن عفير صدوق، عالم بالأنساب وغيرها
  7. حدثنا الليث ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  8. عن ابن مسافر يعنى عبد الرحمن بن خالد بن مسافر صدوق
  9. عن ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  10. عن علي بن الحسين ثقة ثبت عابد، فقيه فاضل مشهور
النص كما طُبع

٨٦٧٢ - أخبرَنا أبو سَهلٍ محمدُ بنُ نَصرُويَه بنِ أحمدَ المَروَزِىُّ بنَيسابورَ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ خَنْبٍ، حدثنا عُبَيدُ بنُ عبدِ الواحِدِ بنِ شَريكٍ. وأخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا عُبَيدُ بنُ شَريكٍ، حدثنا ابنُ عُفَيرٍ، حدثنا اللَّيثُ، عن ابنِ مُسافِرٍ يَعنِى عبدَ الرَّحمَنِ بنَ خالِدِ بنِ مُسافِرٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عليِّ بنِ الحُسَينِ، أنَّ صَفيّةَ زَوجَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أخبَرَته أنَّها جاءَت (١) رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وهو مُعتَكِفٌ في المَسجِدِ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ، ثُمَّ قامَت لِتَنقَلِبَ، فقامَ مَعَها رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقلِبُها، حَتَّى إذا بَلَغَ قَريبًا مِن بابِ المَسجِدِ عِندَ بابِ أُمِّ سلمةَ زَوجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ به رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّما على رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ نَفَذا، فقالَ لَهُما رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "على رِسْلِكُما، إنَّما هِىَ صَفيَّةُ بنتُ حُيَىٍّ" . قالا: سُبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللهِ! وكَبُرَ عَلَيهِما ذَلِكَ، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ الشَّيطانَ يَبلُغُ مِنَ الإنسانِ (٢) مَبلَغَ الدَّمِ، وإِنِّى خَشِيتُ أن يَقذِفَ في قلوبِكُما شيئًا" (٣) . ⦗١٩١⦘ رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن سعيدِ بنِ عُفَيرٍ (١) ، وأَخرَجاه مِن حَديثِ مَعمَرٍ [وشُعَيبٍ] (٢) عن الزُّهرِىِّ (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٨٦٧٢ الصفحة