السنن الكبرى للبيهقي ٨٢٠٥

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إنّا مَعاشِرَ الأنبياءِ أُمِرْنا أنْ نُعَجِّلَ إفطارَنا ونُؤَخِّرَ سُحورَنا، ونَضَعَ أيمانَنا على شَمائلِنا في الصَّلاةِ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو بكر ابن فورك
  3. أخبرنا عبد الله بن جعفر
  4. حدثنا يونس بن حبيب
  5. حدثنا أبو داود ثقة حافظ, غلط في أحاديث
  6. حدثنا طلحة متروك
  7. عن عطاء ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
  8. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

٨٢٠٥ - أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا طَلحَةُ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ ⦗٥٣٠⦘ قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنّا مَعاشِرَ الأنبياءِ أُمِرْنا أنْ نُعَجِّلَ إفطارَنا ونُؤَخِّرَ سُحورَنا، ونَضَعَ أيمانَنا على شَمائلِنا في الصَّلاةِ" (١) . هَذا حَديثٌ يُعرَفُ بطَلْحَةَ بنِ عمرٍو المَكِّيِّ وهو ضَعيفٌ (٢) ، واختُلِفَ عَلَيه؛ فقيلَ عنه هَكَذا، وقيلَ عنه عن عَطاءٍ عن أبي هريرةَ (٣) ، ورُوِيَ مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ عن أبي هريرةَ (٤) ، ومِن وجهٍ ضَعيفٍ عن ابنِ عُمَرَ (٥) . وروِيَ عن عائشةَ مِن قَولِها: ثَلاثَةٌ مِنَ النُّبوَّةِ. فذَكَرَهُنَّ. وهو أصَحُّ ما ورَدَ فيه. قَد مَضَى في كِتابِ الصَّلاةِ (٦) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٨٢٠٥ الصفحة