السنن الكبرى للبيهقي ٨١٢٥

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أعتِقْ رَقَبَةً" "أطعِمْ سِتّينَ مِسكينًا" "فعُدْ به على أهلِكَ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو عبد الله الحافظ
  3. أخبرنا محمد بن أحمد بن زهير
  4. محمد بن سليمان بن فارس مع من قبله
  5. حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث
  6. حدثني الأويسي ثقة
  7. حدثني ابن أبي الزناد صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيها
  8. عن عبد الرحمن بن الحارث صدوق له أوهام
  9. عن محمد بن جعفر بن الزبير ثقة
  10. عن عباد ثقة
  11. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
النص كما طُبع

٨١٢٥ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو أحمدَ الحافظُ، أخبرَنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ زُهَيرٍ ومُحَمَّدُ بنُ سُلَيمانَ بنِ فارِسٍ قالا: حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ، حَدَّثَنِى الأوَيسِيُّ، حَدَّثَنِى ابنُ أبي الزِّنادِ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ، عن محمدِ بنِ جَعفَرِ بنِ الزُّبَيرِ، عن عَبّادٍ، عن عائشةَ ⦗٤٨٤⦘ قالَت: كان النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - جالِسًا في ظِلِّ فارعٍ (١) ، فجاءَه رَجُلٌ مِن بَنِى بَياضَةَ فقالَ: احتَرَقتُ؛ وقَعتُ بامرأَتِي في رَمَضانَ. فقالَ: "أعتِقْ رَقَبَةً" . قال: لا أجِدُ. قال: "أطعِمْ سِتّينَ مِسكينًا" . قال: لَيسَ عِندِى. فأُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعَرَقٍ مِن تَمرٍ فيه عِشرونَ صاعًا فقالَ: "تَصَدَّقْ" . فَقالَ: ما نَجدُ عَشاءَ لَيلَةٍ. قال: "فعُدْ به على أهلِكَ" (٢) . قال الشيخُ: الزّياداتُ الضى في هذه الرِّوايَةِ تَدُلُّ على صِحَّةِ حِفظِ أبي هريرةَ ومَن دونَه لِتِلكَ القِصَّةِ، وقَولُه: فيه عِشرونَ صاعًا. بَلاغٌ بلَغَ (٣) محمدَ بنَ جَعفَرِ بنِ الزُّبَيرِ، وقَد رَوَى الحديثَ محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ يَسارٍ عن محمدِ بنِ جَعفَرٍ ببَعضٍ مِن هَذا يَزيدُ ويَنقُصُ، وفِي آخِرِه: قال محمدُ بنُ جَعفَرٍ: فحُدِّثتُ بَعدُ أنَّ تِلكَ الصَّدَقَةَ كانَت عِشرينَ صاعًا مِن تَمرٍ (٤) . وقَد رُوِىَ في حَديثِ أبي هريرةَ: خَمسةَ عَشَرَ صاعًا، وهو أصَحُّ، واللَّهُ أعلَمُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أبو بكر البيهقي

    «وهو أصَحُّ، واللَّهُ أعلَم»

    على الحديثت التركي، ط هجر ٨١٢٥ص 484 https://shamela.ws/book/148486/4718

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٨١٢٥ الصفحة