السنن الكبرى للبيهقي ٧٩٧٢
أحمد بن الحسين البيهقي
٧٩٧٢ - وأخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبي طاهِرٍ العَنبَرِىُّ، أخبرَنا جَدِّى يَحيَى بنُ مَنصورٍ القاضِى، حدثنا عُمَرُ بنُ حَفصٍ السَّدوسِىُّ، حدثنا عاصِمُ بنُ عليٍّ، حدثنا المَسعودِىُّ، حدثنا عمرُو بنُ مُرَّةَ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلَى، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: أُحيلَ الصّيامُ ثَلاثَةَ أحوالٍ. فذَكَرَ الحديثَ قال: وأَمّا حَولُ الصّيامِ فإِنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صامَ بَعدَ ما قَدِمَ المَدينَةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثَةَ أيّامٍ، وصامَ عاشوراءَ فصامَ [سَبعَةَ عَشَرَ] (٣) شَهرًا؛ شَهرَ رَبيعٍ إلَى شَهرِ رَبيعٍ إلَى رَمَضانَ، ثُمَّ إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالَى فرَضَ عَلَيه شَهرَ رَمَضانَ وأَنزَلَ عَلَيه: ⦗٤٠٢⦘ {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: ١٨٣] الآيَة. وذَكَرَ باقِىَ الحَديثِ (١) . هَذا مُرسَلٌ؛ عبدُ الرَّحمَنِ لَم يُدرِكْ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو صالح ابن أبي طاهر العنبرى
- حدثنا عاصم بن علي صدوق، ربما وهم
- حدثنا المسعودى صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط
- حدثنا عمرو بن مرة ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء
- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة
- عن معاذ بن جبل صحابي
النص كما طُبع
٧٩٧٢ - وأخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبي طاهِرٍ العَنبَرِىُّ، أخبرَنا جَدِّى يَحيَى بنُ مَنصورٍ القاضِى، حدثنا عُمَرُ بنُ حَفصٍ السَّدوسِىُّ، حدثنا عاصِمُ بنُ عليٍّ، حدثنا المَسعودِىُّ، حدثنا عمرُو بنُ مُرَّةَ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلَى، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: أُحيلَ الصّيامُ ثَلاثَةَ أحوالٍ. فذَكَرَ الحديثَ قال: وأَمّا حَولُ الصّيامِ فإِنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صامَ بَعدَ ما قَدِمَ المَدينَةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثَةَ أيّامٍ، وصامَ عاشوراءَ فصامَ [سَبعَةَ عَشَرَ] (٣) شَهرًا؛ شَهرَ رَبيعٍ إلَى شَهرِ رَبيعٍ إلَى رَمَضانَ، ثُمَّ إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالَى فرَضَ عَلَيه شَهرَ رَمَضانَ وأَنزَلَ عَلَيه: ⦗٤٠٢⦘ {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: ١٨٣] الآيَة. وذَكَرَ باقِىَ الحَديثِ (١) . هَذا مُرسَلٌ؛ عبدُ الرَّحمَنِ لَم يُدرِكْ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٧٩٧٢ الصفحة