السنن الكبرى للبيهقي ٧٣٠٩

أحمد بن الحسين البيهقي

٧٣٠٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو محمدٍ دَعْلَجُ بنُ أحمدَ السِّجِستانِىُّ ببَغدادَ، حدثنا محمدُ بنُ علىِّ بنِ زَيدٍ الصّائغُ، حدثنا أحمدُ بنُ شَبيبٍ، أخبرَنا أبى، عن يونُسَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن خالِدِ بنِ أسلَمَ -وهو أخو زَيدِ بنِ أسلَمَ- قال: خَرَجنا مَعَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ نَمشِى، فلَحِقَنا أعرابِىٌّ فقالَ: أنتَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ؟ قال: نَعَم. قال: سأَلتُ عَنكَ فدُلِلتُ عَلَيكَ، فأَخبِرْنِى أتَرِثُ العَمَّةُ؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: لا أدرِى. فقالَ: أنتَ ابنُ عُمَرَ ولا تَدرِى؟ ! وقالَ مَرَّةً أُخرَى: أنتَ لا تَدرِى ولا نَدرِى. قال: نَعَم، اذهَبْ إلَى العُلَماءِ بالمَدينَةِ فسَلْهُم. فلَمّا أدبَرَ قَبَّلَ ابنُ عُمَرَ يَدَيه، فقالَ: نِعِمّا قال أبو عبدِ الرَّحمَنِ؛ يُسأَلُ عَمّا لا يَدرِى فقالَ: لا أدرِى. فقالَ الأعرابِىُّ: يقولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: ٣٤] . فقالَ ابنُ عُمَرَ: مَن كَنَزَهُما ولَم يُؤَدِّ زَكاتَهُما فوَيلٌ لَه، إنَّما كان هَذا قَبلَ أن تَنزِلَ الزَّكاةُ، فلَمّا ⦗١٢⦘ نَزَلَت جَعَلَها اللهُ طُهرَةً للأموالِ. ثُمَّ التَفَتَ إلَىَّ فقالَ: ما أُبالِى لَو كان لِى مِثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا أعلَمُ عَدَدَه وأُزَكّيه وأَعمَلُ فيه بطاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وجَل (١) . أخرَجَه البخارىُّ فى "الصحيح" مُختَصَرًا فقالَ: وقالَ أحمدُ بنُ شَبيبٍ. وأَعادَه فى التَّفسيرِ عن أحمدَ [بنِ شبيبٍ] (٢) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. حدثنا أبو محمد دعلج بن أحمد السجستانى ببغداد
  4. حدثنا محمد بن على بن زيد الصائغ
  5. حدثنا أحمد بن شبيب صدوق
  6. أخبرنا أبى لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه، لا من رواية ابن وهب
  7. عن يونس ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
  8. عن ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  9. عن خالد بن أسلم صدوق.
النص كما طُبع

٧٣٠٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو محمدٍ دَعْلَجُ بنُ أحمدَ السِّجِستانِىُّ ببَغدادَ، حدثنا محمدُ بنُ علىِّ بنِ زَيدٍ الصّائغُ، حدثنا أحمدُ بنُ شَبيبٍ، أخبرَنا أبى، عن يونُسَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن خالِدِ بنِ أسلَمَ -وهو أخو زَيدِ بنِ أسلَمَ- قال: خَرَجنا مَعَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ نَمشِى، فلَحِقَنا أعرابِىٌّ فقالَ: أنتَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ؟ قال: نَعَم. قال: سأَلتُ عَنكَ فدُلِلتُ عَلَيكَ، فأَخبِرْنِى أتَرِثُ العَمَّةُ؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: لا أدرِى. فقالَ: أنتَ ابنُ عُمَرَ ولا تَدرِى؟ ! وقالَ مَرَّةً أُخرَى: أنتَ لا تَدرِى ولا نَدرِى. قال: نَعَم، اذهَبْ إلَى العُلَماءِ بالمَدينَةِ فسَلْهُم. فلَمّا أدبَرَ قَبَّلَ ابنُ عُمَرَ يَدَيه، فقالَ: نِعِمّا قال أبو عبدِ الرَّحمَنِ؛ يُسأَلُ عَمّا لا يَدرِى فقالَ: لا أدرِى. فقالَ الأعرابِىُّ: يقولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: ٣٤] . فقالَ ابنُ عُمَرَ: مَن كَنَزَهُما ولَم يُؤَدِّ زَكاتَهُما فوَيلٌ لَه، إنَّما كان هَذا قَبلَ أن تَنزِلَ الزَّكاةُ، فلَمّا ⦗١٢⦘ نَزَلَت جَعَلَها اللهُ طُهرَةً للأموالِ. ثُمَّ التَفَتَ إلَىَّ فقالَ: ما أُبالِى لَو كان لِى مِثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا أعلَمُ عَدَدَه وأُزَكّيه وأَعمَلُ فيه بطاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وجَل (١) . أخرَجَه البخارىُّ فى "الصحيح" مُختَصَرًا فقالَ: وقالَ أحمدُ بنُ شَبيبٍ. وأَعادَه فى التَّفسيرِ عن أحمدَ [بنِ شبيبٍ] (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٧٣٠٩ الصفحة