السنن الكبرى للبيهقي ٧٢٧٠
أحمد بن الحسين البيهقي
«"وما يُدريكِ أنَّ اللَّهَ أكرَمَه؟ " "أمّا عثمانُ قد جاءَه اليَقينُ، وإنِّى لأرجو له الخَيرَ، واللِه ما أدرِى وأَنا رسولُ اللَّهِ ما يُفعَلُ بى" "ذَلِكَ عَمَلُه"»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد
- أخبرنا عبد الله بن جعفر
- حدثنا يعقوب بن سفيان ثقة حافظ
- عن أبي اليمان ثقة ثبت
- شعيب ثقة عابد
- الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- خارجة بن زيد ثقة فقيه.
- أم العلاء صحابي
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٧٢٧٠ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو اليَمانِ، أخبرَنا شُعَيبٌ، عن الزُّهرِيِّ قال: أخبرَنِي خارِجَةُ بنُ زَيدٍ، عن أُمَّ العَلاءِ -رضي الله عنه- امرأَةٍ مِن ⦗٥١٥⦘ نِسائهِم قَد بايَعَت رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-أخبَرَته، أنَّ عثمانَ بنَ مَظعونٍ -رضي الله عنه- طارَ لَهُم في سَهمِه (١) السُّكنَى حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ في سُكنَى المُهاجِرينَ، قالَت أُمُّ العَلاءِ: فسَكَنَ عِندَنا عثمانُ بنُ مَظعونٍ فاشتَكَى فمَرَّضناه، حَتَّى إذا توُفِّىَ وجَعَلناه في ثيابِه دَخَلَ عَلَينا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فقُلتُ: رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيكَ أبا السّائبِ، فشَهادَتِي عَلَيكَ لَقَد أكرَمَكَ اللَّهُ. فقالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: "وما يُدريكِ أنَّ اللَّهَ أكرَمَه؟ " . فقُلتُ: لا أدرِى بأَبِى أنتَ وأُمِّى. فقالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أمّا عثمانُ قد جاءَه اليَقينُ، وإنِّى لأرجو له الخَيرَ، واللِه ما أدرِى وأَنا رسولُ اللَّهِ ما يُفعَلُ بى" . قالَت: فواللَّهِ لا أُزَكِّى أحَدًا أبَدًا. وأَحزَنَنى ذَلِكَ، فنِمتُ فأُريتُ (٢) لِعُثمانَ عَينًا تَجرِى، فجِئتُ إلَى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فأَخبَرتُه. فقالَ: "ذَلِكَ عَمَلُه" (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبى اليَمانِ (٤) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٧٢٧٠ الصفحة