السنن الكبرى للبيهقي ٦٨٩٨
أحمد بن الحسين البيهقي
«"قَسْمٌ قَسَمتُه لَكَ" "إن تَصدُقِ اللهَ يَصدُقْكَ" "صَدَقَ اللَّهَ فصَدَقَه! " "اللَّهُمَّ هَذا عبدُكَ، خَرَجَ مُهاجِرًا في سَبيلكَ، قُتِلَ شَهيدًا، أنا عَلَيه شَهيدٌ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو طاهر الفقيه
- أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذى
- حدثنا أحمد بن يوسف السلمي حافظ ثقة
- حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- أخبرني ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
- أخبرني عكرمة بن خالد ثقة
- عن ابن أبى عمار ثقة عابد
- أخبرني شداد بن الهاد صحابي
النص كما طُبع
٦٨٩٨ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو طاهِرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ المُحَمَّداباذِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ يوسُفَ السُّلَمِيُّ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنِى ابنُ جُرَيجٍ، أخبرَني عِكرِمَةُ بنُ خالِدٍ، عن ابنِ أبى عَمّارٍ، أخبَرَنى شَدّادُ بنُ الهادِ، أنَّ رَجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فآمَنَ واتَّبَعَه فقالَ: أُهاجِرُ مَعَكَ. فأَوصَى به النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- بَعضَ أصحابِه، فلَمّا كانَت غَزوَةُ خَيبَرَ غَنِمَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- شَيئًا، فقَسَمَ وقَسَمَ له، فأَعطَى أصحابَه ما قَسَمَ له، وكانَ يَرعَى ظَهرَهُم، فلَمّا جاءَ دَفَعوه إلَيه فقالَ: ما هَذا؟ قال: قَسْمٌ قَسَمَه لَكَ. فأَخَذَه فجاءَ به النَّبِيَّ -صلي الله عليه وسلم- فقالَ: ما هَذا يا محمدُ؟ قال: "قَسْمٌ قَسَمتُه لَكَ" . قال: ما على هَذا اتبعتُكَ، ولَكِنِ اتبعتُكَ على أن أُرمَى ههنا -وأَشارَ إلَى ⦗٣١٧⦘ حَلْقِه- بسَهمٍ فأَموتَ فأَدخَلَ الجَنَّةَ. فقالَ: "إن تَصدُقِ اللهَ يَصدُقْكَ" . ثُمَّ نَهَضوا إلَى قِتالِ العَدوِّ، فأُتِيَ به النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- يُحمَلُ وقَد أصابَه سَهمٌ حَيثُ أشارَ، فقالَ النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم-: "هو هو؟ " . قالوا: نَعَم. قال: "صَدَقَ اللَّهَ فصَدَقَه! " . فكَفَّنَه النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- في جُبَّتِه، ثُمَّ قَدَّمَه وصَلَّى عَلَيه، فكانَ مِمّا ظَهَرَ مِن صَلاةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: "اللَّهُمَّ هَذا عبدُكَ، خَرَجَ مُهاجِرًا في سَبيلكَ، قُتِلَ شَهيدًا، أنا عَلَيه شَهيدٌ" . قال عَطاءٌ: وزَعَموا أنَّه لَم يُصلِّ على أهلِ أُحُدٍ (١) . قال الشيخُ: ابنُ جُرَيجٍ يَذكُرُه عن عَطاء. ويَحتَمِلُ أن يَكونَ هَذا الرَّجُلُ بَقِىَ حَيًّا حَتَّى انقَطَعَتِ الحَربُ ثُمَّ ماتَ، فصَلَّى عَلَيه رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-، والَّذينَ لَم يُصلِّ عَلَيهِم بأُحُدٍ ماتوا قَبلَ انقِضاءِ الحَربِ، واللَّهُ أعلَمُ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٦٨٩٨ الصفحة