السنن الكبرى للبيهقي ٦٠٩٩

أحمد بن الحسين البيهقي

٦٠٩٩ - أخبَرَناه أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ يَحيَى بنِ بلالٍ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ، حدثنا ⦗٤٧٨⦘ أبي، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى داودُ بنُ الحُصَينِ مَولَى عمرِو بنِ عثمانَ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ قال: ما كانَت صَلاةُ الخَوفِ إلَّا كَصَلاةِ أحراسِكُم هَؤُلاءِ اليَومَ خَلفَ أئمَّتِكُم، إلَّا أنَّها كانَت، أظُنُّه قال: عُقَبًا؛ قامَت طائفَةٌ وهُم جَميعٌ مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وسَجَدَت مَعَه طائفَةٌ، ثُمَّ قامَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وسَجَدَ الَّذينَ كانوا قيامًا لأنفُسِهِم، ثُمَّ قامَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وقاموا مَعَه جَميعًا، ثُمَّ رَكَعَ ورَكَعوا مَعَه جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ فسَجَدوا مَعَه الَّذينَ كانوا قيامًا أوَّلَ مَرَّةٍ، وقامَ الآخَرونَ الَّذينَ كانوا سَجَدوا مَعَه أوَّل مَرَّةٍ، فلَمّا جَلَسَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - والَّذينَ سَجَدوا مَعَه في آخِرِ صَلاتِهِم، سَجَدَ الَّذينَ كانوا قيامًا لأنفُسِهِم ثُمَّ جَلَسوا، فجَمَعَهُم رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بالسَّلامِ (١) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو طاهر الفقيه
  3. أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال
  4. حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثقة فاضل.
  5. حدثنا أبي ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح
  6. عن ابن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
  7. عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  8. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

٦٠٩٩ - أخبَرَناه أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ يَحيَى بنِ بلالٍ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ، حدثنا ⦗٤٧٨⦘ أبي، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى داودُ بنُ الحُصَينِ مَولَى عمرِو بنِ عثمانَ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ قال: ما كانَت صَلاةُ الخَوفِ إلَّا كَصَلاةِ أحراسِكُم هَؤُلاءِ اليَومَ خَلفَ أئمَّتِكُم، إلَّا أنَّها كانَت، أظُنُّه قال: عُقَبًا؛ قامَت طائفَةٌ وهُم جَميعٌ مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وسَجَدَت مَعَه طائفَةٌ، ثُمَّ قامَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وسَجَدَ الَّذينَ كانوا قيامًا لأنفُسِهِم، ثُمَّ قامَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وقاموا مَعَه جَميعًا، ثُمَّ رَكَعَ ورَكَعوا مَعَه جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ فسَجَدوا مَعَه الَّذينَ كانوا قيامًا أوَّلَ مَرَّةٍ، وقامَ الآخَرونَ الَّذينَ كانوا سَجَدوا مَعَه أوَّل مَرَّةٍ، فلَمّا جَلَسَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - والَّذينَ سَجَدوا مَعَه في آخِرِ صَلاتِهِم، سَجَدَ الَّذينَ كانوا قيامًا لأنفُسِهِم ثُمَّ جَلَسوا، فجَمَعَهُم رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بالسَّلامِ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٦٠٩٩ الصفحة