السنن الكبرى للبيهقي ٥٨٦٩
أحمد بن الحسين البيهقي
«"الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستَعينُه، نَعوذُ بالله مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِىَ له، وأَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأَنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بَشيرًا ونَذيرًا بَينَ يَدَىِ السّاعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقَد رَشَدَ، ومَن يَعصِه فإِنَّه لا يَضُرُّ اللهَ شَيئًا، ولا يَضُرُّ إلَّا نَفسَه"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا محمد بن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
- حدثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم ثقة ثبت
- حدثنا أبو العوام صدوق يهم ورمي برأي الخوارج
- عن قتادة ثقة ثبت
- عن عبد ربه مستور
- عن أبي عياض مجهول
- عن عبد الله بن مسعود صحابي
النص كما طُبع
٥٨٦٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ ⦗٣٤٥⦘ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، حدثنا الضَّحّاكُ بنُ مَخلَدٍ أبو عاصِمٍ، حدثنا أبو العَوّامِ، عن قَتادَةَ، عن عبدِ رَبِّه، عن أبي عِيَاضٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَشَهَّدُ: "الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستَعينُه، نَعوذُ بالله مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِىَ له، وأَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأَنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بَشيرًا ونَذيرًا بَينَ يَدَىِ السّاعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقَد رَشَدَ، ومَن يَعصِه فإِنَّه لا يَضُرُّ اللهَ شَيئًا، ولا يَضُرُّ إلَّا نَفسَه" (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٥٨٦٩ الصفحة