السنن الكبرى للبيهقي ٥٧٢١
أحمد بن الحسين البيهقي
«لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو علي الروذبارى
- أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار
- حدثنا عبيد بن عبيدة
- حدثنا معتمر بن سليمان ثقة
- أبوه ثقة عابد
- عن مغيرة ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
- عن الحارث العكلى ثقة فقيه
- عن أبي زرعة ابن عمرو بن جرير البجلى ثقة
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٥٧٢١ - وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا محمدُ بنُ غالِبٍ، حدثنا عُبَيدُ بنُ عَبيدَةَ، حدثنا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمانَ، عن أبيه، عن مُغيرَةَ، عن الحارِثِ العُكْلِىِّ، عن أبي زُرعَةَ ابنِ عمرِو بنِ جَريرٍ البَجَلِىِّ قال: بَعَثَ عُمَرُ - رضي الله عنه - جَيشًا فيهِم مُعاذُ بنُ جَبَلٍ فخَرَجوا يَومَ جُمُعَةٍ. قال: ومَكَثَ مُعاذٌ حَتَّى صَلَّى، فمَرَّ به عُمَرُ فقالَ: ألَستَ في هذا الجَيشِ؟ قال: بَلَى. قال: فما شأنُكَ؟ قال: أرَدتُ أن أشهَدَ الجُمُعَةَ ثُمَّ أروحَ. قال: أما سَمِعتَ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "لَغَدوَةٌ في سَبيلِ اللَّهِ أو رَوحَةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها" ؟ (٣) . ورُوِىَ فيه حَديثٌ مُسنَدٌ بإِسنادٍ ضَعيفٍ:
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٥٧٢١ الصفحة