السنن الكبرى للبيهقي ٤٨٦٩
أحمد بن الحسين البيهقي
«"أرَقَدَ أَوْ بعدُ؟ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- علي بن أحمد بن عبدان
- أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار
- حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي
- حدثنا إبراهيم بن حمزة صدوق
- حدثنا عبد العزيز يعنى ابن محمد صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ
- حدثني عبد المجيد بن سهيل ثقة
- عن يحيى بن عباد ثقة
- عن سعيد بن جبير ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
٤٨٦٩ - وأخبرَنا عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضِي، حدثنا إبراهيمُ بنُ حَمزَةَ، حدثنا عبدُ العَزيزِ يَعنى ابنَ محمدٍ، حَدَّثَنِي عبدُ المَجيدِ بنُ سُهَيلٍ، عن يَحيَى بنِ عَبّادٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ العباسَ بنَ عبدِ المُطلِبِ بَعَثَه إلَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في حاجَةٍ، وكانَت لَيلَةُ مَيمونَةَ بنتِ الحارِثِ خالَةِ ابنِ عباسٍ، فدَخَلَ عَلَيها فوَجَدَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في المَسجِدِ. قال ابنُ عباسٍ: فاضطَجَعتُ في حُجرَتِه، فجَعَلتُ (٣) في نَفسِى أن أُحصِىَ كَم يُصَلِّى رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فجاءَ وأَنا مُضطَجِعٌ في الحُجرَةِ بَعدَ أن ذَهَبَ (٤) اللَّيلُ، ثُمَّ قال: "أرَقَدَ أَوْ بعدُ؟ " . قال: ثُمَّ تَناوَلَ مِلحَفَةً على مَيمونَةَ، فارتَدَى ببَعضِها وعَلَيها بَعضُها، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، حَتَّى صَلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، ثُمَّ أوتَرَ بخَمسٍ لَم يَجلِسْ بَينَهُنَّ، ثُمَّ قَعَدَ فأَثنَى على اللهِ بما هو أهلُه، فأَكثَرَ مِنَ الثَّناءِ، ثُمَّ كان آخِرُ كَلامِه أن قال: "اللَّهُمَّ اجعَلْ لي نورًا في قَلبِي، واجعَلْ لِي نورًا في سَمعِي، واجعَلْ لِي نورًا في ⦗٤٢٩⦘ بَصَرِي، واجعَلْ لِي نورًا عن يَمينِي، ونورًا عن شِمالِي، واجعَلْ لِي نورًا بَينَ يَدَىَّ، ونورًا خَلفِي، وزِدْنِي نورًا، [وزِدْنِي نورًا] (١) " (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٤٨٦٩ الصفحة