السنن الكبرى للبيهقي ٣٦٩
أحمد بن الحسين البيهقي
«". قال: فقلتُ: ما أجوَدَ هَذِه! فإِذا قائلٌ بَينَ يَدَيَّ يقولُ: الذى (٢) قَبلَها أجوَدُ. فنَظَرتُ فإِذا عُمَرُ بنُ الخطابِ، قال: إنِّى قَد رأَيتُكَ جِئتَ آنِفًا، قال: " " (٤) . لَفظُ حَديثِ ابنِ مَهدِيٍّ. رواه مسلمٌ في " " عن محمدِ بنِ حاتِمٍ عن عبدِ الرحمنِ بنِ مَهدِيٍّ، وقال في إسنادِه: عن أبي إدريسَ الخَولانِيِّ عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ. قال: وحَدَّثَنى أبو عثمانَ عن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ (٥) .»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان
- أخبرنا عبد الله بن جعفر
- أخبرنا يعقوب بن سفيان ثقة حافظ
- حدثنا عبد الله بن صالح الجهني صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
- حدثني معاوية بن صالح الحمصي قاضى أندلس صدوق له أوهام
- عن أبي عثمان قيل: هو سعيد بن هانئ الخولاني، وقيل: حريز بن عثمان، وإلا فمقبول
- عن جبير بن نفير ثقة جليل
- ربيعة بن يزيد مع من قبله ثقة عابد
- عن أبي إدريس الخولانى قال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم الشام بعد أبى الدرداء
النص كما طُبع
٣٦٩ - أخبرَنا أبو الحسينِ بنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللَّه بنُ جَعفَرٍ، أخبرَنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا عبدُ اللَّه بنُ صالِحٍ الجهنيُّ قال: حدَّثني مُعاويَةُ بنُ صالِحٍ الحمصيُّ قاضى أندَلُسَ، عن أبي عثمانَ، عن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ ورَبيعَةَ بنِ يَزيدَ، عن أبي إدريسَ الخَولانِى وعَبدِ الوَهّابِ بنِ بُختٍ، عن اللَّيثِ بنِ سُلَيمٍ الجُهَنِي، كُلُّهم يُحَدِّثُ عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ. وأَخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بالُويَه وأبو بكرِ بنُ جَعفَرٍ قالا: حدثنا عبدُ اللَّه بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ قال: حدَّثَني أبي، أخبرَنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهدِيٍّ، أخبرَنا مُعاويَةُ بنُ صالِحٍ، عن رَبيعَةَ يَعنِي ابنَ يَزيدَ، عن أبي إدريسَ الخَولانيِّ. قال: وحَدَّثَه أبو عثمانَ، عن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ (٢) ، عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ قال: كانَت عَلَينا رِعايَةُ الِإبِلِ، فحانَت نَوبَتِى فرَوَّحتُها بعَشِيٍّ، فأَدرَكتُ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قائمًا يُحَدِّثُ الناسَ، فأَدرَكتُ مِن قَولِه: "ما مِن مُسلِمٍ يَتَوَضأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثم يَقومُ فيصَلِّي رَكعَتَينِ، فيقبِلُ عَلَيهِما بقَلبِه ووَجهِه إلا ⦗٢٣٥⦘ وجَبَت (١) له الجَنَّةُ ". قال: فقلتُ: ما أجوَدَ هَذِه! فإِذا قائلٌ بَينَ يَدَيَّ يقولُ: الذى (٢) قَبلَها أجوَدُ. فنَظَرتُ فإِذا عُمَرُ بنُ الخطابِ، قال: إنِّى قَد رأَيتُكَ جِئتَ آنِفًا، قال: " ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوَضأُ ثم يقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ [وأَشهَدُ أن] (٣) محمدًا عَبدُه ورسولُه إلا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيَةُ، يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ " (٤) . لَفظُ حَديثِ ابنِ مَهدِيٍّ. رواه مسلمٌ في " الصحيح " عن محمدِ بنِ حاتِمٍ عن عبدِ الرحمنِ بنِ مَهدِيٍّ، وقال في إسنادِه: عن أبي إدريسَ الخَولانِيِّ عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ. قال: وحَدَّثَنى أبو عثمانَ عن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ (٥) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٣٦٩ الصفحة