السنن الكبرى للبيهقي ٣٥٢٦
أحمد بن الحسين البيهقي
«" (٥) . رواه مسلم في "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثني محمد بن صالح بن هانئ
- حدثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب ثقة حافظ
- حدثنا شيبان بن فروخ صدوق يهم, ورمي بالقدر
- حدثنا سليمان ابن المغيرة ثقة ثقة ـ قاله يحيى بن معين
- حدثنا حميد بن هلال ثقة عالم
- عن عبد الله بن الصامت ثقة
- عن أبي ذر صحابي
النص كما طُبع
٣٥٢٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدَّثَنى محمدُ بنُ صالِحِ بنِ هانئٍ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ النَّضرِ بنِ عبدِ الوَهّابِ، حدَّثَنا شَيبانُ بنُ فرّوخَ، حدَّثَنا سليمانُ ابنُ المُغيرَةِ، حدَّثَنا حُمَيدُ بنُ هِلالٍ، عن عبدِ اللَّه بنِ الصّامِتِ، عن أبى ذَرٍّ -رضي اللَّه عنه- قال: يَقطَعُ صَلاةَ الرَّجُلِ إذا لم يَكُنْ بَينَ يَدَيه مِثلُ آخِرَةِ الرَّحلِ، المَرأَةُ والحِمارُ والكَلبُ الأسوَدُ. فقُلتُ: يا أبا ذَرٍّ أرأَيتَ الكَلبَ الأسوَدَ مِنَ الكَلبِ الأحمَرِ مِنَ الكَلبِ الأبيَضِ؟ قال: قال: يا ابنَ أخِى إنِّى سأَلتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كما سأَلتَنِى، فقالَ: "الكَلبُ الأسوَدُ شَيطانٌ " (٣) . رواه مسلمٌ فى " الصحيح" عن شيبانَ بنِ فرّوخَ إلا أنَّه لم يَسُقْه (٤) . وهَكَذا قالَه عاصِمٌ الأحوَلُ عن حُمَيدٍ، ⦗٣٤٣⦘ جَعَلَ أوَّلَ الحديثِ مِن قَولِ أبى ذَرٍّ، ثم جَعَلَه مَرفوعًا بالسُّؤالِ فى آخِرِهِ. وأَعرَضَ محمدُ بنُ إسماعيلَ البخارىُّ عن الاحتِجاجِ برِوايَةِ عبدِ اللَّهِ بنِ الصّامِتِ، واحتَجَّ بها غَيرُه مِنَ الحُفّاظِ. وَقَد أشارَ الشافعىُّ رحِمه اللَّهُ إلى تَضعيفِ الحديثِ فى هذا البابِ وخِلافِه ما هو أثبَتُ مِنه، فإِمّا أن يَكونَ غَيرَ مَحفوظٍ، أو يَكونَ المُرادُ به أنَّه يَلهو ببَعضِ ما يَمُرُّ بَينَ يَدَيه فيَقطَعُه عن الاشتِغالِ بها، لا أنَّه يُفسِدُ الصَّلاةَ (١) . وهَذا الذى حَمَلَ الحديثَ عليه أولَى به، فنَحنُ نَحتَجُّ بمِثلِ إسنادِ هذا الحَديثِ، ولَه شَواهِدُ بَعضُها صحيحُ الإسناد مِثلُه (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٣٥٢٦ الصفحة