السنن الكبرى للبيهقي ٣٢١٧
أحمد بن الحسين البيهقي
««يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الرِّبَا وَيُقْبَلُهُ مِنْكُمْ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- حدثنا إسماعيل بن محمد بن أبى كثير
- حدثنا مكى بن إبراهيم ثقة ثبت
- حدثنا هشام ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل: كان يرسل عنهما
- عن الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
- عن عمران بن حصين أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
النص كما طُبع
٣٢١٧ - أخبرَنا أبو الحسنِ ابنُ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدَّثَنا إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ أبى كَثيرٍ، حدَّثَنا مَكِّىُّ بنُ إبراهيمَ، حدَّثَنا هِشامٌ، عن الحسنِ، عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قال: سَرَينا مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى غَزاةٍ - أو قال: سَريَّةٍ- فلَمّا كان فى آخِرِ السَّحَرِ عَرَّسنا، فما استَيقَظنا حَتَّى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمسِ، فجَعَلَ القَومُ مِنّا يَنتَبِهُ فزِعًا دَهِشًا، فلَمّا استَيقَظَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أمَرَنا فارتَحَلنا، ثم سِرنا حَتَّى ارتَفَعَتِ الشَّمسُ، ثم نَزَلنا فقَضى القَومُ حَوائجَهُم، ثم أمَرَ بلالًا فأَذَّنَ، فصَلَّينا رَكعَتَينِ، ثم أمَرَه فأَقامَ، ثم صَلَّى الغَداةَ، فقُلنا: يا نَبِىَّ اللَّهِ ألا نَقضيها مِنَ الغَدِ (١) لِوَقتِها؟ فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يَنهاكُم اللَّهُ عن الرِّبا ويَقبَلُه مِنكُم؟ " (٢) . وكَذَلِكَ رواه رَوحُ بنُ عُبادَةَ عن هِشامٍ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٣٢١٧ الصفحة