البيهقي ٢٩٠٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٩٠٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ القاضِى وأبو عبدِ اللَّهِ السُّوسِىُّ قالوا: حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا العَبّاسُ ابنُ الوَليدِ ابنِ مَزيَدٍ، أَخبرَنِى أبى قالَ: سَمِعتُ الأوزاعِىُّ قال: حدَّثَنى أبو عَمّارٍ رجلٌ منا قال: حدَّثَنى واثِلَةُ بنُ الأسقَعِ اللَّيثِىُّ قال: جِئتُ أُريدُ عليًّا فلَم أَجِدْه فقالَت فاطِمَةُ: انطَلَقَ إلى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَدْعوه فاجلِسْ. قال: فجاءَ مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فدَخَلا، فدَخَلتُ مَعَهُما. قال: فدَعا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- حَسَنًا وحُسَينًا، فأَجلَسَ كُلَّ واحِدٍ مِنهُما على فخِذِه، وأَدنَى فاطِمَةَ مِن حَجرِه وزَوجَها، ثم لَفَّ عَلَيهِم ثَوبَه وأَنا مُنتَبِذٌ (١) فقالَ:
«{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} . اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهلِى، اللَّهُمَّ أهلِى أَحَقُّ" "وأَنتَ مِن أَهلِى»
تُ: يا رسولَ اللَّه، وأَنا مِن أَهلِكَ؟ قال: "وأَنتَ مِن أَهلِى" . قال واثِلَةُ: إنَّها لَمِن أَرجَى ما أَرجو (٢) .
الإسناد
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد