البيهقي ٢٨٩٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٨٩٤ - وأَخبرَنا أبو مَنصورٍ الظَّفَرُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ العَلَوِىُّ وأبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قالا: حدَّثَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ علىِّ بنِ دُحَيمٍ الشَّيبانىُّ بالكوفَةِ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ حازِمِ بنِ أبى غَرَرزةَ الغِفارِىُّ، حدَّثَنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسَى، حدَّثَنا إِسرائيلُ، عن أبى إِسحاقَ، عن أبى الأحوَصِ، عن عبدِ اللَّهِ قال: كُنّا إذا جَلَسنا بَينَ الرَّكعَتَينِ فى الصَّلاةِ لا نَدرِى ما نَقولُ إِلا أَن نُسَبِّحَ ونُكَبِّر ونَذكُرَ اللَّهَ، وإِنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عُلِّم جَوامِعَ الخَيرِ وفَواتِحَه، فأَقبَلَ عَلَينا بوَجهِه فقالَ:
«إذا جَلَستُم بَينَ الرَّكعَتَينِ فقولوا: التَّحيّاتُ للَّهِ والصَّلَواتُ والطَّيباتُ، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّها النَّبىُّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ عَلَينا وعَلَى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ، أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وأَشهَدُ أَنَّ محمدًا عَبدُه ورسولُه" "السَّلامُ عَلَينا وعَلَى عِبادِ اللَّه الصّالِحينَ (١) . أَصابَت كُلَّ عَبدٍ صالِحٍ أَو نبىٍّ مُرسَلٍ»
بدٍ صالِحٍ أَو نبىٍّ مُرسَلٍ" . ثم يَبتَدِئُ بالثَّناءِ على اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ والمِدحَةِ له بما هو أَهلُه، وبِالصَّلاةِ على النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم يَسأَلُ بَعدُ (٢) . بابُ الصَّلاةِ على أَهلِ بَيتِ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وهُم آلُه
الإسناد
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد