السنن الكبرى للبيهقي ٢٤١١

أحمد بن الحسين البيهقي

«"ضَعوا هَذِه الآياتِ في مَوضِعِ كَذا وكَذا" "ضَعوا هَذِه في مَوضِعِ كَذا وكَذا"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهانى
  3. أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابى
  4. حدثنا سعدان بن نصر
  5. حدثنا إسحاق الأزرق ثقة
  6. حدثنا عوف ثقة رمي بالقدر وبالتشيع
  7. عن يزيد الفارسى مقبول
  8. عن ابن عباس صحابي
  9. قال عثمان أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة، والعشرة المبشرة
النص كما طُبع

٢٤١١ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدَّثَنا سَعدانُ بنُ نَصرٍ، حدَّثَنا إِسحاقُ الأزرَقُ، حدَّثَنا عَوفٌ، عن يَزيدَ الفارِسِىِّ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: قُلتُ لِعُثمانَ: ما حَمَلَكُم أَن عَمَدتُم إلى "بَراءَةَ" وهِىَ مِنَ المِئينَ، وإِلَى "الأنفالِ" وهِىَ مِنَ المَثانِى فقَرَنتُم بَينَهُما، ولَم تَجعَلوا بَينَهُما سَطرًا فيه: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . ⦗٤٠٦⦘ ووَضَعتُموها في السَّبعِ الطِّوَالِ، ما حَمَلَكُم على ذَلِكَ؟ فقالَ عثمانُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كان مِمّا يَنزِلُ عليه مِنَ السّوَرِ الَّتِي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، فإِذا أُنزِلَت عليه الآياتُ يقولُ: "ضَعوا هَذِه الآياتِ في مَوضِعِ كَذا وكَذا" . [وكانَ إذا أُنزِلَت] (١) عليه السّورَةُ يقولُ: "ضَعوا هَذِه في مَوضِعِ كَذا وكَذا" . وكانَتِ "الأنفالُ" أوَّلَ ما أُنزِلَ عليه بالمَدينَةِ، وكانَت "بَراءَةُ" مِن آخِرِ القُرآنِ نُزولًا، وكانَت قِصَّتُها تُشبِه قِصَّتَها، فقُبِضَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ولَم يُبَيِّنْ أَمرَها، فظَنَنتُ أَنَّها مِنها؛ مِن أَجلِ ذَلِكَ قَرَنْتُ بَينَهُما، ولَم أَجعَلْ بَينَهُما سَطرًا فيه {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . ووَضَعتُها في السَّبعِ الطِّوَالِ (٢) . ففِى هذا ما دَلَّ على أَنَّها إنَّما كُتِبَت في مَصاحِفِ الصَّحابَةِ مَعَ دِلالَةِ المُشاهَدَةِ. وقَد رُوّينا عن ابنِ عباسٍ ما دَلَّ على أَنَّها إنَّها كُتِبَت في فواتِحِ السُّوَرِ لِنُزولِها، وعِندَ نُزولِها كان يُعلَمُ انقِضاءُ سورَةٍ وابتِداءُ أُخرَى.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢٤١١ الصفحة