السنن الكبرى للبيهقي ٢٢٩٧
أحمد بن الحسين البيهقي
«"ألا أدُلُّكُم على شَيءٍ يُكَفِّرُ اللَّهُ به الخَطايا ويَزيدُ به في الحَسَناتِ؟ "»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد الأصبهاني
- أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان
- حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادى صدوق
- حدثنا يحيى بن أبى بكير ثقة.
- حدثنا زهير بن محمد ثقة، إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها
- عن عبد الله بن محمد بن عقيل صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره
- عن سعيد بن المسيب أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
- عن أبي سعيد الخدرى له ولأبيه صحبة
- سمعرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٢٩٧ - حَدَّثَناه أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ بنِ أحمدَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ الحسنِ القَطّانُ، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحارِثِ البَغدادِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ أبى بُكَيرٍ، حدثنا زُهَيرُ بنُ محمدٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي سعيدٍ الخُدرِىِّ - رضي الله عنه -، أنَّه سمِع رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "ألا أدُلُّكُم على شَيءٍ يُكَفِّرُ اللَّهُ به الخَطايا ويَزيدُ به في الحَسَناتِ؟ " قالوا: بَلَى يا رسولَ اللَّهِ. قال: "إسباغُ الوُضوءِ عِندَ المَكارِهِ، وكَثرَةُ الخُطا إلى هَذِه المَساجِدِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ، ما مِنكُم مِن رجلٍ يَخرُجُ مِن بَيتَه مُتَطَهِّرًا فيُصَلِّى مَعَ المُسلِمينَ الصَّلاةَ في جَماعَةٍ، ثم يَقعُدُ في هذا ⦗٣٣٨⦘ المَسجِدِ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ الأُخرَى، إلا أن المَلائكَةَ تَقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه. فإذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ فاعدِلوا صُفوفَكُم وأَقيموها، وسُدُّوا الفُرَجَ؛ فإِنِّى أراكُم مِن وراءِ ظَهرِى، فإِذا قال إمامُكُمُ: اللَّهُ أكبَرُ. فقولوا: اللَّهُ أكبَرُ. وإِذا رَكَعَ فاركَعوا، وإِذا قال: سمِع اللَّهُ لِمَن حَمِدَه. فقولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ. وإِنَّ خَيرَ صُفوفِ الرِّجالِ المُقَدَّمُ، وشَرَّها المُؤَخَّرُ، وخَيرَ صُفوفِ النِّساءِ المُؤَخَّرُ، وشَرَّها المُقَدَّمُ، يا مَعشَرَ النِّساءِ، إذا سَجَدَ الرِّجالُ فاخفِضْنَ أبصارَكُنَّ، لا تَرَينَ عَوْراتِ الرِّجالِ مِن ضيقِ الأُزُرِ " (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٢٩٧ الصفحة