السنن الكبرى للبيهقي ٢١٤٤٠
أحمد بن الحسين البيهقي
«"أمّا هو فقَد جاءَه اليَقينُ، وإنِّى أرجو له الخَيرَ مِنَ اللَّهِ، واللَّهِ ما أدرِى وأنا رسولُ اللَّهِ ما يُفعَلُ به (١) ولا بكُم" "ذاكَ عَمَلُه يَجرِى له"»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو عبد الله الحافظ
- أنبأنا الحسن بن محمد بن حليم بمرو
- أنبأنا أبو الموجه
- أنبأنا عبدان ثقة حافظ
- أنبأنا عبد الله ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
- أنبأنا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
- عن الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن خارجة بن زيد بن ثابت ثقة فقيه.
- عن أم العلاء صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢١٤٤٠ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ حَليمٍ بمَروَ، أنبأنا أبو الموَجِّهِ، أنبأنا عبدانُ، أنبأنا عبدُ اللَّهِ، أنبأنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِىِّ، عن خارِجَةَ بنِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عن أُمِّ العَلاءِ - قال: وهِىَ امرأةٌ مِن نِسائهِم كانَت بايَعَت رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَت: طارَ لَنا عثمانُ بنُ مَظعونٍ فى السُّكنَى حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنَى المُهاجِرينَ، فاشتَكَى فمَرَّضناه حَتَّى توُفِّىَ، ثُمَّ جَعَلناه فى أثوابِه. قالَت: فدَخَلَ عَلَينا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقُلتُ: رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيكَ أبا السّائبِ، فشَهادَتِى أنْ قَد أكرَمَكَ اللَّهُ. فقالَ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وما يُدريكِ؟ ". قالَت: واللَّهِ ما أدرِى ⦗٣٥٨⦘ يا رسولَ اللَّهِ. قال: "أمّا هو فقَد جاءَه اليَقينُ، وإنِّى أرجو له الخَيرَ مِنَ اللَّهِ، واللَّهِ ما أدرِى وأنا رسولُ اللَّهِ ما يُفعَلُ به (١) ولا بكُم" . قالَت أُمُّ العَلاءِ: فواللَّهِ لا أُزَكِّى أحَدًا أبَدًا. قالَت: وأُريتُ لِعُثمانَ فى النَّومِ عَينًا تَجرِى فجِئتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذَكَرتُ له فقالَ: "ذاكَ عَمَلُه يَجرِى له" (٢) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن عبدانَ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢١٤٤٠ الصفحة